
|
منظمات الأعمال المصرية: الحكومة تقاعست عن دعم الشركات لدخول العراق |
كتب- جابر القرموطي أثار استبعاد الشركا ت المصرية من المشاركة بفاعلية في إعمار العراق حفيظة منظمات الأعمال وانتقدوا بشدة تعامل الحكومة مع الأوضاع القائمة, فمنهم من طالب الحكومة بضرورة التحرك سريعا خاصة علي الصعيد الأمريكي والسعي لدخول الشركات المصرية في عقود ولو من باطن الباطن.. لكن للأسف قد يكون هذا الأمر مستبعدا نهائيا حاليا, لأننا تأخرنا فيما يمكن عمله. السيد جمال الناظر رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين كشف تفاصيل مهمة في هذا الإطار, وقال لـ الأهرام العربي: أخطرنا الحكومة ومعها الجهات المعنية أنها تقاعست عن رسم سياسة واضحة لمشاركة الشركات المصرية, مما انعكس سلبا علي هذه الشركات التي لن تجني من المشاركة سوي الحديث المفرط والتفاؤل الخيالي, وقد تكون تلك المشاركة في العمالة فقط, أما التخطيط والتنفيذ فهو من اختصاص الشركات الأمريكية, ويؤكد أن اعتمادنا علي الحكومة بات أمرا غريبا فلا هي تستمع إلينا بجدية في هذه الأمور, ولانحن نستطيع العمل بمفردنا, حيث ينقصنا الكثير من الإجراءات والخبرة والنفوذ للقيام بما تقوم به الشركات العالمية الأخري.من جهته قال ناصف ساويرس وهو رجل أعمال بارز في مجال المقاولات: إن كعكة العراق تخيلها البعض وكأنها كعكة العالم, فإعادة الإعمار إنشائيا قد لا تتجاوز بضعة مليارات من الدولارات, وليس كما تم تقديرها بـ150 مليار دولار. وبالتالي ينبغي أن نهدأ ونفكر فيما يمكن تفاديه مستقبلا أو الاستفادة مما يحدث حاليا, وإن كانت هناك مشاركة فستكون من باطن الباطن. من جهة أخري أجرت وزارة الخارجية اتصالات مباشرة مع الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة العاملة في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء, ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم1483 ولتذليل الصعوبات أمام الشركات المصرية لتوريد عقودها إلي العراق في إطار البرنامج.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|