شهد الشهر الماضي إجراء أول عملية زراعة لسان في العالم تمت بنجاح لمريض كان يعاني من ورم سرطاني في لسانه. تمت العملية في مستشفي فيينا العام و استغرقت14 ساعة زرع خلالها طاقم الاطباء المكون من14 طبيبا اللسان الجديد مكان الآخر المصاب بعدما تلقي المريض اللسان' الجديد' من متبرع توفي إكيلينيكيا دماغيا وقع الاختيار عليه لمطابقته فصيلة الدم وتناسق حجم لسانه مع المريض. عبر الأطباء عن سعادتهم بهذا السبق حيث لا تحتوي السجلات الطبية علي أدلة تثبت إجراء عملية مماثلة علي إنسان من قبل, كما أن مرور أكثر من أسبوعين علي إجرائها ولا تبدو أية عوامل رفض من الجسد للسان المزروع أمر يؤكد نجاح هذا النوع من الزراعة في السنوات المقبلة. وقال الطبيب رولف أيوير الذي قاد فريق الجراحين المكون من تسعة أطباء في مستشفي فيينا العام' يبدو وكأنه لسانه الأصلي فهو أحمر اللون والدورة الدموية تدور فيه بصورة طبيعية.' وعلي الرغم من أن اللسان متورم قليلا حسب قول رئيس الجراحين إلا أن هذا بدوره مؤشر إيجابي يعني عدم رفض العضو الجديد, لكنه في نفس الوقت متشكك في قدرة المريض علي استعادة حاسة التذوق وقال إن استعادة حاسة الإحساس ومقدرة اللسان الجديد علي الحركة سيشكلان أفضل النتائج, ولكن ذلك يحتاج الي وقت طويل للتأكد منه.