
|
زيادة عدد المجندات في الموساد |
كتب- معتز احمد أثار القرار الذي اتخذة قادة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي موساد بشأن تجنيد وإعداد شابات يهوديات متدينات للخدمة التطوعية في الجهاز ردود فعل واسعة داخل العديد من الأوساط الإسرائيلية خاصة الدينية التي هاجمت القرار معتبرة أنه يعارض الشريعة اليهودية مشيرة إلي أن شارون بنفسه هو الذي يقف وراء القرار نظرا للعلاقات الوطيدة التي تجمعة مع رئيس الموساد مائير دجان وإيفي أيتام- زعيم حزب المفدال الديني المتشدد- اللذين التقيا عدة مرات لمناقشة المسألة واتفقا علي توزيع منشور خاص في المدارس والكليات المختلفة بشأنه وتم تجنيد14 شابة متدينة كخطوة تجريبية أثبتت نجاحها.ويتم خلال الفترة القادمة الإعداد لتجنيد40 شابة أخري. الحاخام الياهو يهودا أحد أبرز الحاخامات الإسرائيليين انتقد بشدة القرار لأن التوراة تحرم ذلك بصورة مطلقة خاصة في ظل الأعمال غير السوية التي تفرضها عليهن أعمالهن في الموساد. وعلي الرغم من تلك المعارضة إلا أن هناك العديد من الأصوات التي أيدت هذا القرار والتي رأت أن تجنيد النساء هو تجربة ناجحة للغاية مستشهدة بالعديد من التجارب الناجحة في هذا المجال مثل عملية الشابة' سندي' التي أغرت مردخاي فعنونو الذي كشف بعض أسرار إسرائيل النووية ومن ثم تم اختطافه إلي إسرائيل.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|