السيد الأستاذ الدكتور/ وزير الصحة والسكان ناشدت وزارة الصحة المصرية والإفريقية إغلاق مكاتب الإيدز والتي لا تخدم إلا مصالح الشركات التي تتاجر في المستحضرات المعملية والأدوية والمستلزمات الطبية الأخري اللازمة لهذا الوهم الذي لا أساس له من الصحة فالمادة الكيماوية التي يطلق عليها هيفHIV هي مادة فيروسية من الأحماض النوويةRNA وDNA وليست فيروسات حية كفيروس الجدري والجديري والأنفلونزا والحصبة وشلل الأطفال والسعار والنكفية والهربس وحمي الوادي المتصدع وغيرها من الأمراض الفيروسية الشهيرة. إن استغلال التشابه الكيماوي بين نواة خلايا الدم البيضاء والتي انتهت صلاحيتها وماتت فسيولوجيا وبين الفيروسات الوبائية المذكورة آنفا من جانب الشركات التي تعمل في مجال التقنية الحيوية لاختلاف وتلفيق مشاكل صحية باطلة لابتزاز الدول الأفروآسيوية وشغل السلطات الصحية في هذه الدول عن المشاكل الصحية الكبري في بلادها كالملاريا والبلهارسيا تمخض عن أضرار صحية واقتصادية جسيمة. ومن هذه الأمثلة وفاة بطل الشطرنج المصري والذي غالبا ما شغلته هذه المشاكل الملفقة كالإيدز وفيروس سي عن الملاريا ومضاعفاتها وطرق الوقاية منها كما أن ما بثته هذه الشركات من رعب وخوف وهلع وفزع من استخدام الدم ومكوناته جعل الأطباء يترددون كثيرا في استخدام هذه المكونات وأهمها كرات الدم الحمراء والتي تعتبر من أهم مكونات جهاز المناعة في الجسم وتدعم عمل المضادات الحيوية وأدوية الطفيليات. علما بأن هذا الفرع الجديد من الكيمياء الحيوية والذي يطلق عليه الهندسة الوراثية سيؤدي إلي بلبلة شديدة وعدم فهم لأصول الطب البشري لدي الأجيال الجديدة من الأطباء. ولهذا فإننا نلتمس من سيادتكم بذل مساعيكم الحميدة لإغلاق مكاتب الإيدز في مصر والدول العربية والإفريقية.
أ.د عمران البشلاوى دكتوارة طب مناطق حارة ومتوطنة المعهد القومى للأمراض المتوطنة والكبد صاحب النظرية العربية للمناعة