
|
مسار جديد للخطة الخمسية العمانية بعد تجاوز آثار الحرب |
كتب- عادل أبوطالب استطاعت سلطنة عمان تجاوز الأزمة الاقتصادية التي حلت بدول المنطقة العام الماضي بسبب التداعيات السلبية للحرب علي العراق, واستعادت مع مطلع العام الجديد معدلات النمو التي كانت محددة حسب خطتها الخمسية الحالية التي بدأت منذ عام.2000 وتكشف الأرقام الجديدة للموازنة العمانية للعام2004 والتي وصل حجم الإنفاق فيها إلي3425 مليون ريال فيما بلغت قيمة موازنة العام الماضي3000 مليون ريال بوضوح مدي التطور النسبي في الاقتصاد العماني خصوصا في الأشهر العشر الأخيرة التي ارتفعت فيها نسبة الإيرادات بنسبة%10.7 ووصلت إلي2729.8 مليون ريال مقارنة بـ2465.4 عام.2002 ووفقا لوزير النفط العماني الدكتور محمدبن حمدالرمحي فمن المتوقع أن يصل الإنتاج النفطي العماني هذا العام إلي750 ألف برميل يوميا, الأمر الذي سيساعد في نمو مضطرد للاقتصاد العماني, لاسيما إذا ما استقر سعر برميل النفط عند23 دولار. وبقراءة الموازنة الجديدة لسلطنة عمان نجد أن هناك زيادة في المخصصا ت المقدمة لعدة قطاعات مثل القطاعات الاستثمارية وقطاع الاتصالات, حيث تقرر دعم القطاع الخاص بـ30 مليون ريال. وقررت الحكومة دعم البنية التحتية وتوسعة شبكة الهاتف الجوال العالمي في البلاد, وذلك بإيصال قطاعات مثل القطاعات الاستثمارية وقطاع الاتصالات, حيث تقرر دعم القطاع الخاص بـ30 مليون ريال. وقررت الحكومة دعم البنية التحتية وتوسعة شبكة الهاتف الجوال العالمي في البلاد, وذلك بإيصال هذه الخدمة العالمية إلي جميع محافظات ومناطق السلطنة حسبما أعلن وزير النقل والاتصالات, رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للاتصالات, مالك بن سليمان المعمري, حيث تم اعتماد مخصصات إضافية بقيمة85.5 مليون ريال لتوسعة خدمات الاتصالات واعتماد موازنة عمانتل لعام.2004 وبعد إضافة المخصصات الجديدة لشركة الاتصالات العمانية يرتفع بذلك إجمالي المبالغ المخصصة للموازنة الرأسمالية للشركة خلال الخطة الخمسية السادسة إلي273 مليون ريال عماني.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|