
|
..و جدل حول السعودة ورجال الأعمال |
جدة- آمال رتيب نفي وزير العمل والشئون الاجتماعية السعودي, الدكتور علي بن إبراهيم النملة أن تكون الوزارة مارست ضغوطا علي رجال الأعمال أو أن يكون أحد منهم هدد بنقل أعماله إلي خارج المملكة, موضحا أن هم السعودة هو هم مشترك للجميع, والوسيلة للحل فيه هي الإقناع والتحاور. وقال النملة في مؤتمر صحفي عقب لقائه بحوالي مائتي رجل أعمال في مجلس الغرف إن علي طالب العمل السعودي أن يدخل العمل صغيرا ثم يكبر. مشيرا إلي أنهم حددوا22 مهنة اقتصرت علي السعوديين العام الماضي و25 مهنة هذا العام تكون سعودتها بالتدرج وأن لديهم في الوزارة إدارة مركزية للتفتيش تقوم بجولات مفاجئة ينزعج منها العديد من رجال الأعمال. وعن إمكانية فصل السعودي من العمل عند عدم الانضباط أوضح النملة أن نظام العمل الجديد تطرق إلي هذه النقطة بشرط ألا يكون الفصل تعسفيا بموجب ضوابط ولوائح, وأن لديهم لجانا قانونية تتولي ذلك. وعن البطالة قال: هناك جهة رسمية هي مصلحة الإحصاءات العامة مسئولة مسئولية مباشرة عن ذلك. وعن الآليات للتوفيق بين السعودة والدعوة للاستثمار الأجنبي قال النملة: نحن نتفق مع الهيئة ومع وزارة التجارة في اشتراط نسبة للسعودة ولا خلاف بيننا في ذلك, لأنه هدف إستراتيجي. وأوضح أنهم لا يخشون تهديدات لأنهم ليسوا في مجال قتال, وأنه ليس هناك مزايدات علي الوطنية ولا مساس بربحية رجال الأعمال أو حقوقهم. طالبا من رجال الأعمال التعاون معهم لتوظيف السعوديين القادرين والقابلين للعمل. إنه لا يخلي طرف موظف سعودي إلا بموافقة صاحب المنشأة. ومن جهتهم قال رجال الأعمال إن نظام العمل والعمال الجديد يدرس حاليا ليصبح من الضروري أن يتضمن نصا ينظم علاقة صاحب العمل بالعامل وبالذات فيما يتعلق بإمكانية اتخاذ قرار إنهاء علاقة صاحب العمل بالعمال غير الجادين. وأن ذلك بلاشك سوف يساعد في إيجاد بيئة عمل مناسبة للعمالة السعودية في منشات القطاع الخاص ويشجع علي استيعاب المزيد من العمالة الوطنية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|