السفارة لا تعلم عنهم شيئا السجناء المصريون باقون في تل أبيب!
شارون
كتب ـ أشرف العشري
يبدو أن ملفات الأسري العرب في السجون الإسرائيلية تتوالي فصولا بعد قرار الصفقات الأخيرة بين حزب الله والسلطات الأردنية مع حكومة شارون للإفراج عن السجناء اللبنانيين والأردنيين والفلسطينيين وعدم الإفراج عن السجناء المصريين بعد رفض شارون جميع مساعي حسن نصر الله أمين عام الحزب لتضمينهم ضمن قوائم السجناء العرب الذين شملتهم الصفقة. وكان شارون قد رفض قبل أشهر7 طلبات لحزب الله في هذا الاتجاه ليظل50 سجينا مصريا قابعين في سجون إسرائيل بحجة أن هناك معاهدات سلام بين تل أبيب وكل من عمان والقاهرة وبالتالي فإنه يفضل المفاوضات المباشرة مع هذين البلدين لتسليمهم سجناءهم بعيدا عن حزب الله حتي لا يعطي نصر الله أي فرصة للانتصار أو تحقيق زعامة سياسية في الشارع العربي وبالفعل التقطت الأردن الخيط وأجرت اتصالات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية التي استجابت لهذا السعي الأردني ليظل السجناء المصريون وحدهم بدون اتصالات من الخارجية المصرية أو رعاية من السفارة المصرية في تل أبيب بالرغم من أن جميعهم سجناء جنائيون متهمون في قضايا تتعلق بدخول إسرائيل بطرق غير شرعية. والمشكلة أن السلطات المصرية لا تعلم حقيقة أوضاع هؤلاء السجناء التي ترفض الحكومة الإسرائيلية منذ عام2001 تقديم أي معلومات أو إحصاءات بشأنهم قبل الحصول علي تعهدات مصرية بمبادلتهم بالجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.