
|
تركيا تواجه الجليد وصراع قبرص |
أنقرة- عبدالحليم غزالي مثلما تعرضت تركيا خلال الأيام الماضية لموجة صقيع وجليد ورياح وعواصف ثلجية هي الأسوأ من نوعها خلال20 عاما, وقعت أنقرة كذلك تحت ضغوط سياسية من الاتحاد الأوروبي لحل المشكلة القبرصية. ورغم هبوط درجة الحرارة إلي12 درجة تحت الصفر, زار أنقرة زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكتاش ورئيس وزرائه محمد علي طلعت ووزير خارجيته سردار دنكتاش نجل الزعيم, حيث عقدت اجتماعات ماراثونية مع الزعماء الأتراك, خاصة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية عبدالله جول, اللذين توجها بعد هذه الاجتماعات إلي واشنطن, حيث كانت القضية القبرصية علي رأس جدول أعمال زيارة أردوغان, وجري بحثها مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض. وقد بلور أردوغان لبوش الموقف التركي في التالي: - قبول تركيا أن تكون خطة الأمين العام كوفي أنان الذي التقاه في دافوس, والخاصة بتسوية المشكلة القبرصية أساسا للتسوية, علما بأن تركيا قبلت مبدأ الاستفتاء في تقرير مصير شطري قبرص بين اليونان والأتراك. مع تعهد تركيا بلعب دور في المفاوضات والتشاور مع القبارصة الأتراك سعيا لبلورة الحل. ويري المراقبون الأتراك أن هذا الموقف الذي ينطوي علي مخاطر هدفه إرباك الجانب القبرصي اليوناني ودفعه إلي خانة الرفض, إذ أن قبول الاستفتاء يعد تحولا كبيرا في الموقف التركي, وكذلك قبول خطة أنان ذاتها. غير أن هناك مخاوف من أن يرفض الجيش هذه التسوية, حيث يري أركانه أنها قد تهدد حقوق تركيا والقبارصة الأتراك.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|