358‏السنة 123-العدد2004يناير31‏9 ذى الحجة 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

الحصانة صداع برلماني في رأس المغاربة

بوتفليقة

الجزائر ـ كمال زايت


تحولت الحصانة البرلمانية إلي قضية تشغل الساحة السياسية والرأي العام في كل من الجزائر والمغرب‏..‏ ففي الوقت الذي يستعد فيه حزب جبهة التحرير الجزائري ذو الأغلبية لتشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية في موضوع استخدام العنف ضد النواب والاعتداء علي الحصانة البرلمانية‏,‏ يشهد البرلمان المغربي جدلا شديدا بسبب خلاف نشب بين نواب أحزاب الائتلاف الحكومي بشأن مشروع قانون يجيز رفع الحصانة البرلمانية‏.‏
نواب حزب الأغلبية في الجزائر قرروا أن يلقوا بكامل ثقلهم في الصراع القائم بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعلي بن فليس أمين عام حزبهم ورئيس الحكومة السابق‏,‏ من خلال اللجوء إلي الشارع‏,‏ حتي في ظل إصرار السلطات علي رفض الترخيص لهم بتنظيم مظاهرة‏,‏ في إطار تنفيذ قانون الطواريء‏..‏ وكان طبيعيا أن يصطدم تحدي النواب بالأوامر التي تلقتها قوات مكافحة الشغب بمنع المظاهرة‏,‏ وأن يتعرض عدد منهم للإصابة خلال اشتباكات وقعت بين الجانبين‏..‏ بما أثار غضب نواب حزب جبهة التحرير من فضيحة خرق الحصانة البرلمانية‏,‏ وقرروا تشكيل لجنة تقصي حقائق لتحديد المسئولين عن ذلك‏.‏أما نواب أحزاب الأغلبية الحكومية في المغرب فقد عجزوا عن الاتفاق حول التعديلات الواجب إدخالها علي مشروع قانون يجيز رفع الحصانة البرلمانية عن النواب‏,‏ في حالة ارتكابهم بعض الأخطاء‏..‏ حيث أثار هذا الخلاف ارتياح أحزاب المعارضة‏,‏ التي بقيت تتفرج علي الصورة من بعيد دون أن تسعي لرأب الصدع‏..‏ وتعتقد مصادر برلمانية أن هذا الخلاف مفتعل بسبب رفض عدة أحزاب الموافقة علي مشروع القانون‏,‏ الذي تحاول الحكومة تمريره منذ أكثر من‏4‏ أعوام‏,‏ حتي لا يبقي النواب فوق طائلة القانون والقضاء‏.‏