تستضيف العاصمة الفرنسية باريس أكبر معرض للآثار الفرعونية الذي سيقوم بافتتاحه كل من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال الفترة من15 أكتوبر حتي10 إبريل2004, في معهد العالم العربي وهو يسلط الضوء علي الملك توت عنخ آمون وأسراره. المعرض يضم مجموعة عظيمة تتكون من230 عملا مختارا من بينها حوالي115 قطعة من المتحب المصري بالقاهرة تشمل تمثالا ضخما لتوت عنخ آمون من الكوارتز يبلغ ارتفاعه3 أمتار ووزنه4 أطنان وبعض الأشياء والأدوات من مقبرته بالإضافة إلي كنوز تنيس الشهيرة. ومن الجدير بالذكر أنه تم إقامة هذا المعرض منذ عامين بفيينا حيث ارتاده620 ألف زائر أبدوا إعجابهم المفرط بعظمة الحضارة المصرية التي تربط بين الأرض والسماء, وبين الكائنات الحية ـ الحشرات والحيوانات والإنسان ـ بنفس المصير. وتقف كريستيان زيجلر, الأمين العام المسئول عن قسم الآثار المصرية باللوفر وراء الحدثين بفيينا وباريس حيث كرست في المرتين شهورا طويلة من العمل الجاد لإخراجها إلي النور. وقد خصصت مجلة الإكسبريس الفرنسية غلاف عددها الأخير لصورة توت عنخ آمون كما أفردت صفحاتها لشرح أسرار الحضارة المصرية.