
|
وأسدل الستار علي جاك دريدا الموت يغيب صاحب نظرية التفكيكية |
رشا عامر يأبي عام2004 أن يرحل دون أن يحصد المزيد من أرواح الأدباء والمفكرين الفرنسيين فبعد وفاة فرانسواز ساجون الشهر الماضي ها هو الموت يقتلع أيضا الفيلسوف جاك دريدا ذلك العبقري الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية اليهودي الديانة الذي تبني مبدأ جديدا في الفلسفة والكتابة هو مبدأ التفكيكية والذي يعتمد علي حل العناصر المتشابكة في الكتابة بمعني تفكيك عناصر الكتابة عن بعضها وعدم الاعتماد علي المنهجين القديمة والتقليدية في التفكير والتعبير. مات دريدا بعد أن أثري الحياة الفلسفية والأدبية أيضا بالعديد من المؤلفات التي ترجم الكثير منها إلي معظم لغات العالم وإن كان العديد من الفلاسفة حتي الآن يجدون صعوبة في فهمها والتعامل معها لدرجة عرضته أكثر من مرة للنقد الشديد واتهامه بأنه يريد تحطيم أسس الكتابة والفلسفة. دريدا لم يحفل بديانته اليهودية عندما وصف إسرائيل ذات مرة بأنها لم تعد حلم حياته فلا هي تدافع عن اليهودية ولا الصهيونية ولا حتي أصبحت ملجأ شتات اليهود كما كانت تزعم. وعلي الرغم من عنصريته التي لا يخفيها تجاه أمريكا من جانب والإسلام من جانب آخر إلا أن زيارته الأخيرة لمصر عام2000 حظيت بشعبية جارفة تمثلت في الأعداد الغفيرة التي حضرت ندواته سواء في المجلس الأعلي للثقافة أم في المركز الثقافي الفرنسي.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|