
|
أول الكلام بيت الحكمة.. وجريمة طابا العملية المروعة التي أصابت ثلاث مناطق سياحية في جنوب سيناء, وفي مقدمتها فندق طابا الشهير مساء7 أكتوبر, لم تكن عملية إرهابية عادية, ولم تستهدف أفرادا أو جنسيات بعينهم, ولكنها كانت سياسية وإرهابية ونوعية معا. |
وأنا .. طوبا لطابا لا حول ولا قوة إلا بالله.. واللهم لا اعتراض.. اللهم إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.. ولله الحمد في السراء والضراء.. استجمعت كل أدعية الصبر والإغاثة التي سمعتها وتعلمتها وأنا أواجه جدران ذلك المستشفي العظيم المطل علي النيل والذي شهدت فيه موت جدتي في سنة النكسة1967 بعد صدمتها وعدم احتمالها لسماع كلمة مفقود وليس شهيدا بعد! |
نقطة حبر كله إلا أبو العربي في زمن غبي منه فيه, لا تسأل عن المعني والقيمة.. في سوق بضاعته مضروبة يقبل عليها السوقة لرخص سعرها, لا تتعجب إذا أصبح عوكل هو شهبندر التجار. في وقت يتحول فيه الإفيه إلي مسرحية من ثلاثة فصول, والنكتة إلي فيلم سينمائي يحقق الملايين, لا يجب أن تضيع وقتك في مناقشة تبدأ عادة بسؤال: من المسئول؟ وتنتهي بعد عشرات الأسئلة غالبا بنفس السؤال: من المسئول؟! |
|
 |
|
|
|