ندوتها عن الحضارة العربية والغرب من الخلاف إلي الشراكة البابطين تكرم شاعرا سودانيا في قرطبة برعاية ملك أسبانيا
عبد العزيز البابطين
كتب- سيد محمود حسن
تبدأ بعد غد الاثنين بمدينة قرطبة وبرعاية الملك الاسباني خوان كارلوس فعاليات الدورة التاسعة لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري التي تحمل اسم الشاعر الأندلسي ابن زيدون وتستمر الفعاليات حتي8 أكتوبر الجاري. وستقام الندوة الرئيسية لهذه الدورة تحت عنوان' الحضارة العربية الإسلامية والغرب من الخلاف إلي الشراكة'. وتهدف مؤسسة البابطين من خلالها إلي إقامة حوار مشترك بين الحضارات شرقها وغربها ومن المحاور التي ستبحثها الندوة في الجانب الفكري محورا حول صورة الآخر والأديان السماوية الثلاثة والثقافة والعولمة والثقافة والتطرف والعلاقات الاقتصادية والهوية والاندماج, أما الجانب الأدبي فيضم محاور حول الجانب التاريخي والحضاري في الأندلس والوحدة والتعددية والتعايش الاجتماعي والديني في الأندلس وبحثا حول تأثيرات الشعر الأندلسي في الشعر الأسباني القديم وتضم قائمة المشاركين مجموعة من كبار المثقفين العرب والمستعربين الأجانب منهم محمد الرميحي والشيخ محمد علي التسخيري ود. فرد هاليداي.: د. محمد سليم العوا ود. جل أنيدجار ود. جون إسبوزيتو ود. ميلاد حنا. د. علي أومليل ود. خوان بدرو ود. ستيفان فلد. د. راشد المبارك ود. كارمن رويث ود. جل كيبل. حازم الببلاوي ود. مايكل بارات براون. وعبد الوهاب الأفندي ود. دانيال نيومان ود. نبيل مطر د. محمود علي مكي ود. خوان مارتوس كيسادا د. ميغيل أرناندث ود. مبروك المناعي ود. بيير جيشار.د. محمود علي السيد ود. مانويل كورتس غارثيا ود. أحمد عبد العزيز عن' د. محمود صبح د. ماريا تيريسا غارولو د. محمد حسن عبد الله د. ماريا خيسوس فيغيرا ود. وهب رومية.. سلمي الخضراء الجيوسي. عادل سيداروس, كما ستشهد الندوة أبحاثا ودراسات حول حياة ابن زيدون بين الواقع والخيال وبحثا حول المراة في الشعر الأندلسي وابن زيدون في الأدب العربي المعاصر بين الدارسين والمبدعين ومقتطفات من شعر ابن زيدون وأثره في الشعر الأندلسي والأندلس والعناصر العربية في الشعر البرتغالي. وقال عبد العزيز السريع أمين عام المؤسسة إن الفعاليات ستشهد توزيع جوائز البابطين لهذا العام وعلي رأسها الجائزة التكريمية للشاعر السوداني محيي الدين فارس الفائز بالجائزة التي تمنح كل سنتين لشاعر عربي كبير أسهم في إثراء حركة الشعر العربي ويبلغ قدرها خمسين ألف دولار والمعروف أن فارس من الرعيل الذي جذر الشعر الأصيل في حقول الإبداع من الخمسينيات من القرن الماضي وقدم أسلوبه الخاص المتمايز عن أقرانه. وتجلي ذلك واضحا من خـلال دواوينه الخمسة وهي:( الطين والأظافر) عـام1956 و( نقوش علي وجه المغارة)1978 و( صهيل النهر) و( القنديل المكسور) عام1997 و( تسابيح عاشق) عام2000 كما أن للشاعر مؤلفات أخري أرخت للحركة الشعرية في حقبة مهمة من تاريخ( ديوان العرب). كماسيكرم الشاعر المصري رابح لطفي جمعة الفائز بجائزة أفضل ديوان وتمنح جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر للدكتور أحمد درويش من مصر وجائزة أفضل قصيدة مناصفة بين الشاعرين عبد الرحمن أبو علي من المغرب وسيد يوسف أحمد من مصر وستشهد الدورة عددا من الإصدارات المهمة منها التراثي والمعاصر بالإضافة إلي إعادة طبع ديوان ابن زيدون.