
|
سلع رمضان علي الرصيف |
كل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك, وبهذه المناسبة العطرة نتمني من الدكتور عبدالعظيم, وزير محافظ القاهرة الذي نتفاءل به كثيرا ألا يصرح بالتصريح السنوي الذي تعودنا قراءته قبل شهر رمضان ويتسبب في أن نستلقي علي ظهورنا من الضحك لأن التصريح كان يقول: بمناسبة حلول شهر رمضان تقرر السماح للمحلات بإشغال نصف الرصيف لعرض السلع الخاصة بشهر رمضان, وما كان يضحكنا أن الأرصفة مشغولة من المحلات طوال العام سواء أرصفة عريضة أم كنزة أم سميكة وكذلك الشوارع مشغولة بعربات يد خشبية وحديدية ومنها يتبع بعض أصحاب المحلات الذين لا يكتفون بملكيتهم لمحلات, بالإضافة لسيارات الركوب التي يتركها أصحابها بدلا من تركها في الجراجات, حتي أنني أعكف حاليا لاخترع بساط الريح حمولة مائة راكب لكي أنقل به المواطنين الذين يستخدمون شارع زين العابدين بالسيدة زينب مجانا, وبهذا المناسبة أرجو تخصيص مكان يطل علي ميدان السيدة زينب لنقل وحدة المطافي المطلة علي شارع زين العابدين والمحاصرة من الباعة المتمركزين خلف قسم شرطة السيدة زينب, فيكفي أن المرور بالشوارع يعوق سيارات الإطفاء عند انتقالها لإطفاء حريق, وأخيرا أود أن أهمس في أذن السيد المحافظ وأقول له إذا تعذر تحرير الشوارع من الباعة المتمركزين, فعلي المحافظة منعهم من بيع أماكنهم إلا بموافقة المحافظة حتي تحصل علي حق الدولة, ففي شارع المبتديان حصل بائع فول يقف بعربة مزودة بحمار نووي علي مبلغ ألف جنيه كخلو رجل لبائع فول بعربة مزودة بحمار باليستي, برغم أن الشارع ملك للدولة, كما أن بائع الفول ينهي عمله في الثانية عشرة ظهرا فما بالنا بالمتمركزين لأكثر من ثماني عشرة ساعة يوميا وعددهم في ازدياد رهيب لأن الطفل عندما يصبح متمكنا في الوزن ومعرفة النقود يهديه والده عربة يد مستأجرة ليقف بها بالقرب من أشقائه العشرة. والدولة لا تسفيد من ورائهم بأي عائد مادي برغم أننا نقرأ بأن الأموال المتداولة بين الباعة الجائلين والمتمركزين تعدت الملياري جنيه سنويا, فلماذا لا تنظم الدولة أماكن بمساحات معينة لكل بائع وتوقيت وجوده مقابل رسوم تحصل عليها منهم, فدول أوروبا الأفضل منا اقتصاديا تفعل ذلك وتحصل منهم علي ضرائب أيضا.
شريف عبدالقادر محمد ـ القاهرة |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|