393‏السنة 123-العدد2004اكتوبر2‏18 شعبان 1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

نص الفتوتين

بدأت الأزمة بالفتوي الأولي التي أصدرها الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية‏,‏ وأجاز فيها إضافة لقب عائلة كافل الطفل اليتيم أو مجهول النسب إليه بحيث يظهر مطلق الانتماء لهذه العائلة‏.‏
وجاء في نص الفتوي‏(‏ يجوز شرعا لكافل الطفل اليتيم أو مجهول النسب أن يضاف لقب عائلته سواء أكان رجلا أم امرأة إلي اسم الطفل أو تغير الاسم الأخير‏,‏ من اسمه إلي تلك العائلة بحيث يظهر مطلق الانتماء إليه دون الإخلال أو التدليس‏,‏ بأنه ابنه أو ابنته من صلبه حتي لا يدخل ذلك في نطاق التبني المحرم شرعا‏).‏
وأضاف المفتي أن تلك الإضافة ستكون مثل علقة الولاء التي كانت بين القبائل العربية القديمة‏,‏ وأوضح أن الولاء جائز شرعا ويحقق مصالح الطفل‏,‏ في مراحله العمرية المختلفة مع الاحتفاظ بالأحكام الشرعية من حرمة التبني وما يترتب عليه من آثار شرعية‏.‏
أما الفتوي الثانية للمفتي فهي تحمل رقم‏1759,‏ برفض تزويج مجهول النسب أو اللقيط من بنات الحسب والنسب في المجتمع‏,‏ مؤكدا أن عليه الزواج من مجهولة نسب مثله‏.‏
وجاءت الفتوي الجديدة لجمعة ردا علي سؤال لفتاة تقول فيه‏:‏ إنها تبلغ من العمر‏36‏ عاما‏,‏ وتقدم لها رجل ذو منصب ومركز مرموق في المجتمع وعلي خلق ودين لا يختلف عليه اثنان‏.‏ لكن أهله يرفضون زواجها منه‏,‏ لأنه مجهول النسب ولا يعرف أحد أهله الحقيقيين‏,‏ وهي الحقيقة التي لا يعلمها إلا المقربون منه والأسرة التي قامت بتربيته وتبنيه وهم أقاربنا‏,‏ وتابعت الفتاة أنها ترغب في الزواج منه‏,‏ متسائلة‏:‏ هل يحق لها تزويج نفسها دون ولي‏,‏ وهل يعتبر هذا الزواج غير كفء؟
ورد جمعة علي السؤال بأن الكفاءة في الزواج مطلوبة‏.‏ ومن عناصر الكفاءة النسب‏,‏ وعلي ذلك فإن هذا الشخص إذا ثبت أنه متبني ومجهول النسب فلا يكون كفؤا لهذه الفتاة ذات الحسب والنسب‏.*‏