
|
كافلة السبع بنات:
الفتوي الأولي تحيي الأمل.. والأخري تقتله! |
كتب- وسام سعيد عند أهل الخير حملت الفتاوي الجديدة الخاصة بكفالة اليتيم معاني وأصداء مختلفة يغلب عليها بالطبع الفرحة والسرور بمثل هذه الخطوة, والتي من وجهة نظرهم يعتبرونها مخرجا للعديد من المشكلات التي تعرضوا لها في مشوار كفالتهم لهؤلاء الأيتام ورعايتهم. تقول ثناء شعبان صاحبة ملجأ السبع بنات: إن مثل هذه الفتوي سوف يسهم في تحقيق حلمها وحلم العديد من أهل الخير في ضم هؤلاء اليتامي إلي حياة النسب والحسب, الأمر الذي يحميهم في المستقبل من الإحساس بفقد الهوية, وعدم الانتماء مهما تعرضوا لحنان ورعاية وستشعرهم مثل هذه الفتوي لو لامست أرض الواقع, أنهم بالفعل تحت ظل أم وأب حقيقين يتعهدان برعايتهم. وتضيف: كل ما أتمناه أن تترتب علي هذه الفتوي التزامات معينة تحفظ لليتيم حقوقه, وأن يصبح شريكا في الميراث, وأن تتعامل معه الجهات الإدارية بموجب هذه الفتوي علي أنه منسب ويحق له الانتفاع بأية امتيازات تملكها الأم أو الأب, كأن يستخرج له جواز سفر معهم, ويستطيع دخول الأندية الاجتماعية مثلهم. وهذا ما أنوي أن أفعله مع هؤلاء البنات لأني عاهدت الله منذ البداية أن أرعاهن كأولادي تماما. وعن الفتوي الأخري الخاصة بزواج اللقيط من لقيطة مثله والعكس, أبدت ثناء استياءها من هذا النوع من الاجتهاد الفقهي فتقول: لا أعلم إلي ماذا استند أهل الفتوي والتخصص في مثل هذا الاجتهاد, لكن هذه الفتوي تهدم الأولي, وتفسد ما قد يترتب عليها من خير كبير قد يلحق باليتامي ومجهولي النسب, وبالنسبة لي فأنا أحلم بزواج هؤلاء البنات من ذوي الحسب والنسب, وإلا فما الجدوي الاجتماعية التي تعود عليهن من وراء الكفالة. وكيف يشعر اليتيم أو مجهول النسب بأنه صار مثل بقية من حوله, وأنه إنسان طبيعي من حقه أن تمضي حياته بخيرها وشرها مثل كل البشر. أعتقد أن الفتوي الثانية تحتاج لمراجعة وتمحيص قبل أن تبني عليها قوانين وإجراءات.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|