
|
السعودية آخر أوراق انتخابات الرئاسة الأمريكية |
كتب ـ عادل أبو طالب لم تعد تكتفي الإدارة الأمريكية بورقة العراق ولا بورقة إقليم دارفور السوداني, التي تستخدمهما كورقتين انتخابيتين في الانتخابات الرئاسية, لكنها أضافت إليهما أخيرا ورقة الحريات الدينية في المملكة العربية السعودية, حيث اتهمت الولايات المتحدة في التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول الحريات الدينية السعودية بانتهاك الحريات الدينية. مصادر خليجية قالت لـ الأهرام العربي إن الإدارة الأمريكية لم تهدف من وراء ورقة السعودية سوي قطع الطريق أمام المرشح الديموقراطي جون كيري أمام استخدام ورقة المملكة في حملاته الانتخابية بعدما ركز طويلا علي المصالح التي تربط بوش بالسعوديه, مشيرة في هذا الصدد إلي أن العملية في مجملها لعبة انتخابية علي غرار ورقة العراق التي تعتقد إدارة جورج بوش أنها ستضمن الاحتفاظ بأصوات اليهود الأمريكيين وورقة السودان التي ستجذب أصوات الأفارقة الأمريكيين. وتشير المصادر ذاتها الي أن صدور التقرير في هذا التوقيت له مغزاه الانتخابي خاصة بعد تزايد اتهامات الديموقراطيين للرئيس الأمريكي جورج بوش بتجاهل سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان خوفا من أن يتسبب في آي رد فعل مناوئ من المورد الرئيسي للنفط بيد أن المراقبين السعوديين رأوا في التقرير انه يفتقد إلي الحيادية والموضوعية وأنه لا يعدو كونه تقريرا سياسيا يهدف طبقا للمحلل السعودي حسين الشبكشي إلي استخدام السعودية كبش فداء وممارسة ضغوط عليها وعلي المنطقة. الإدراك السعودي لأبعاد اللعبة تجسد في قول خالد الدخيل, أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود في الرياض, بأن السعودية باتت قضية انتخابية, فأيام الحرب الباردة كنت تسمع عن الاتحاد السوفيتي والصين الآن وبعد11 سبتمبر أصبحت السعودية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|