
|
دينا باول المساعد الأول للرئيس الأمريكي: أحداث سبتمبر فرضت ضرورة التعرف إلي الثقافات العربية |
 | | جانب من لقاء أسرة الأهرام مع مستشارة الرئيس الأمريكى |
كتبت- ميرفت فهد بدعوة من مؤسسة الأهرام زارت القاهرة السيدة دينا حبيب باول, المساعد الأول للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في الفترة من29-24 سبتمبر.2004 وفي الكلمة التي ألقتها في اللقاء الذي عقدته المؤسسة بحضور الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير, ولفيف من قيادات الأهرام الصحفية, وأدار اللقاء د. عبدالمنعم سعيد, مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية, أعربت فيها عن فخرها بأصولها المصرية, حيث ولدت لأبوين مصريين عام1973, وعاشت سنواتها الأربع الأولي في مصر قبل الهجرة إلي الولايات المتحدة والاستقرار في ولاية تكساس. وقد تناولت تدرجها في العمل السياسي وانتمائها إلي الحزب الجمهوري. وقد تدرجت في مناصب عدة في الكونجرس الأمريكي, وصولا إلي تعيينها كنائب لمساعد الرئيس الأمريكي عام2001, ثم كمساعد أول في فبراير2003, وتعتبر بحكم موقعها مسئولة عن الترشيح للتعيينات في المناصب القيادية العليا في الإدارة الأمريكية بما في ذلك الترشيح للمناصب في مجلس الوزراء والسفراء والمجالس والهيئات الرئاسية. وقد أكدت دينا أن وجود نظام محكم للاختيار للمناصب القيادية وفقا لمعايير الكفاءة والأداء دون النظر لاعتبارات الانتماء الديني أو الخلفية العرقية والثقافية, مشيرة إلي وجود العديد من القيادات من ذوي الأصول العربية ضمن فريق عمل الإدارة الأمريكية الحالية. كما أكدت علي مكانة مصر الإقليمية والدولية, مما ترتب عليه توقعات متزايدة بشأن قيادتها للإصلاح في المنطقة علي كل الأصعدة. وقد أوضحت أن الولايات المتحدة لا تريد فرض الإصلاح, لكنها تري أن هناك دولا جديرة بالدخول في التجربة الديمقراطية. ولأن أفكارهم قوية, فإن كلامهم دائما يكون مباشرا وصريحا مما يكون دائما مثار جدل. وقد أشارت إلي أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر أدت إلي مزيد من الاهتمام بالتعرف إلي القضايا والثقافات العربية والإسلامية. وأنه لا صحة بأن المسلمين يتعرضون لحوادث تمييز, إنما المسألة عرضية ولا تشكل ظاهرة عامة. بل علي العكس زاد الاحترام للمسلمين بعد هذا الحادث المشئوم.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|