393‏السنة 123-العدد2004اكتوبر2‏18 شعبان 1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

دينا باول المساعد الأول للرئيس الأمريكي‏:‏
أحداث سبتمبر فرضت ضرورة التعرف إلي الثقافات العربية

جانب من لقاء أسرة الأهرام مع مستشارة الرئيس الأمريكى

‏ كتبت‏-‏ ميرفت فهد


بدعوة من مؤسسة الأهرام زارت القاهرة السيدة دينا حبيب باول‏,‏ المساعد الأول للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في الفترة من‏29-24‏ سبتمبر‏.2004‏
وفي الكلمة التي ألقتها في اللقاء الذي عقدته المؤسسة بحضور الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير‏,‏ ولفيف من قيادات الأهرام الصحفية‏,‏ وأدار اللقاء د‏.‏ عبدالمنعم سعيد‏,‏ مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية‏,‏ أعربت فيها عن فخرها بأصولها المصرية‏,‏ حيث ولدت لأبوين مصريين عام‏1973,‏ وعاشت سنواتها الأربع الأولي في مصر قبل الهجرة إلي الولايات المتحدة والاستقرار في ولاية تكساس‏.‏ وقد تناولت تدرجها في العمل السياسي وانتمائها إلي الحزب الجمهوري‏.‏ وقد تدرجت في مناصب عدة في الكونجرس الأمريكي‏,‏ وصولا إلي تعيينها كنائب لمساعد الرئيس الأمريكي عام‏2001,‏ ثم كمساعد أول في فبراير‏2003,‏ وتعتبر بحكم موقعها مسئولة عن الترشيح للتعيينات في المناصب القيادية العليا في الإدارة الأمريكية بما في ذلك الترشيح للمناصب في مجلس الوزراء والسفراء والمجالس والهيئات الرئاسية‏.‏
وقد أكدت دينا أن وجود نظام محكم للاختيار للمناصب القيادية وفقا لمعايير الكفاءة والأداء دون النظر لاعتبارات الانتماء الديني أو الخلفية العرقية والثقافية‏,‏ مشيرة إلي وجود العديد من القيادات من ذوي الأصول العربية ضمن فريق عمل الإدارة الأمريكية الحالية‏.‏ كما أكدت علي مكانة مصر الإقليمية والدولية‏,‏ مما ترتب عليه توقعات متزايدة بشأن قيادتها للإصلاح في المنطقة علي كل الأصعدة‏.‏ وقد أوضحت أن الولايات المتحدة لا تريد فرض الإصلاح‏,‏ لكنها تري أن هناك دولا جديرة بالدخول في التجربة الديمقراطية‏.‏ ولأن أفكارهم قوية‏,‏ فإن كلامهم دائما يكون مباشرا وصريحا مما يكون دائما مثار جدل‏.‏
وقد أشارت إلي أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر أدت إلي مزيد من الاهتمام بالتعرف إلي القضايا والثقافات العربية والإسلامية‏.‏
وأنه لا صحة بأن المسلمين يتعرضون لحوادث تمييز‏,‏ إنما المسألة عرضية ولا تشكل ظاهرة عامة‏.‏ بل علي العكس زاد الاحترام للمسلمين بعد هذا الحادث المشئوم‏.‏