
|
فتور تركي ـ إسرائيلي وصفقة المياه مهددة بالإلغاء |
أنقرة ـ عبدالحليم غزالي ذكرت مصادر دبلوماسية في أنقرة لمراسل الأهرام العربي أن هناك عدم ارتياح لدي إسرائيل من الفتور الذي يسود علاقاتها مع تركيا. وقالت المصادر إن إسرائيل تشعر بأن العلاقات التركية ـ السورية تتطور بشكل كبير مثير للقلق,حيث تبادل الزيارات بين البلدين علي مستوي عال وآخر هذه الزيارات تلك التي قام بها رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمود الأبرش, كما أن اجتماعات رجال الأعمال السوريين والأتراك ومشروعاتهم المشتركة آخذة في التزايد. وكشفت المصادر من أن مشروع بيع مياه نهر متافجات التركي لإسرائيل مهدد بالإلغاء علي الرغم من أن تركيا أقامت بالفعل محطة لرفع المياه من النهر استعدادا لتصديرها لإسرائيل بقيمة250 مليون دولار. وأوضحت المصادر إن إسرائيل بدأت تماطل متذرعة بعدم حماس القطاع الخاص فيها لشراء المياه التركية وتسويقها نتيجة ارتفاع كلفة نقلها عن طريق سفن شحن ضخمة, وقالت المصادر إن تركيا غير مرتاحة لهذا الموقف الإسرائيلي, وأن إلغاء صفقة المياه سيحدث صدمة سلبية في العلاقات الفاترة, وحسب المصادر فإن الدبلوماسية الإسرائيلية في أنقرة واسطنبول تحس بهذا الفتور وأن الزيارة التي قام بها ثلاثة من مستشاري رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلي إسرائيل لم تضف شيئا إيجابيا للعلاقات, في حين أيدت تركيا استياءها بعدم سماح إسرائيل لعضوين في وفد برلماني فلسطيني بالسفر إليها قبل أسبوعين علي الرغم من أنها كانت قد أعطت تأكيدات لأنقرة بأنها لن تمنع توجههما إلي تركيا وبعد ذلك سمحت لبقية الأعضاء بالسفر وأعادت هذين العضوين إلي الأراضي الفلسطينية, يذكر أن أحد هذين العضوين وهو عباس زكي, العضو السياسي في حركة فتح ومسئول ملف الإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|