
|
قضية على النت |
** يتسارع ذوبان كتل الجليد في العالم بسبب ارتفاع حرارة الأرض مما يجعل ارتفاع مستوي المياه في المحيطات امرا لا مفر منه لتغطي بذلك مناطق مأهولة شاسعة. هذه ما تؤكده أحدث الدراسات التي أجريت أخيرا في القطب الجنوبي. ونشرتها مجلة' ساينس' الأمريكية الأسبوع الماضي. شغلت هذه الدراسة التي تتوقع غرق الارض بسبب الذوبان السريع للكتل الجليدية ساحات العديد من المواقع ومنها موقع مجلة' ساينس' حيث إن بعض كتل الجليد تتفتت بسرعة مضاعفة علي السواحل الغربية للقطب الجنوبي. استند العلماء إلي عمليات مراقبة جوية بواسطة طائرات وأقمار اصطناعية واعتبروا أن وتيرة تدفق أجزاء من كتل الجليد في بحر أموندسن كافية لجعل مستوي المحيطات يرتفع0.2 ميلمترا في السنة.ويوضح العلماء أن هذا يوازي المجموع المقدر سابقا للقطب الجنوبي برمته وهي مساهمة تزيد عن مساهمة جرينلاند. كما أن ارتفاع حرارة المياه يؤدي إلي ذوبان الجزء الأكبر من كتل الجليد التي يجعلها ملتصقة بالقاعدة الصخرية الساحلية ويؤدي إلي تفتت عدد متزايد من كتل الجليد التي تطفو في المحيط.ويضيف هؤلاء الباحثون أن كتل الجليد تصب كميات من الجليد في بحر أموندسين تزيد بنسبة60% عن ما تكدسه جراء تساقط الثلوج. ويشير روبرت توماس الخبير في كتل الجليد في وكالة الفضاء الأمريكية ناساالي أن هذا الاكتشاف الأخير مهم لأن الكتل الجليدية الضخمة الواقعة في غرب القطب الجنوبي تحتوي علي كميات كافية من الجليد لرفع مستوي المحيطات بأكثر من ستة امتار خلال القرون المقبلة غامرة مناطق واسعة مأهولة في العالم. ويلاحظ ذوبان كتل الجليد منذ نصف قرن لكن في السنوات الخمس أو العشر الأخيرة تسارعت هذه الظاهرة علي ما يؤكد كيث ايشيلماير الأستاذ في المعهد الجيوفيزيائي في جامعة ألاسكا في فيربانكس. ويقول هذا الخبير أن الكتل الجليدية في ألاسكا وكندا التي تضم13% من كتل الجليد الجبلية في العالم خسرت عشرات الامتار وساهمت بنسبة9% علي الاقل بارتفاع مستوي المحيطات في القرن العشرين. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|