
|
مجلة فرنسية تحذر: إعادة انتخاب بوش كارثة علي أمريكا والعالم!! |
 | |
كتب- أسامة الدليل فوز الرئيس الأمريكي جورج بوش بفترة رئاسية جديدة لن يكون مجرد تعميق للأزمة ما بين الغرب والعالم العربي والإسلامي فحسب.. وإنما كارثة علي أوروبا وعلي المجتمع الدولي بأسره, فضلا عن الولايات المتحدة ذاتها.. هذا ما تؤكده مجلة' نوفال أوبزرفاتور' الفرنسية التي خرجت علي قرائها في منتصف سبتمبر بغلاف عنوانه: لماذا يتوجب ضرب بوش, وبالداخل كان الملف الرئيسي للعدد بعنوان: لماذا ينبغي عليه الرحيل.. وفيه أكدت المجلة أن الذين لا يريحون أنفسهم ولا يتوقفون عن صنع الأزمات في العالم انطلاقا من البيت الأبيض في واشنطن لهم من يقودهم, هذا الرجل هو جورج بوش الذي يريد أن يحصل من الشعب الأمريكي علي أغلبية قوية يقول إنها ستمكنه من حظر الإجهاض والزواج بين المثليين, ولكن الحقيقة أن إعادة انتخابه تعني فرض عدالة يستعمرها قضاة يمينيون يحملون تهوسهم الديني علي أكتافهم, وتعني استمرارية عمل الآلة القانونية التي تنتهك حقوق المواطنين في أمريكا من خلال قانون المواطنة الباتريوت أكتالذي ضيق حريات الأمريكيين بزعم مكافحة الإرهاب, وأن تواصل أمريكا سياستها الخارجية بزعامة رجل يؤكد نائبه ديك تشيني: أنه لن يسعي للحصول علي إذن من أحد من أجل الدفاع عن الأمريكيين!!.. فترتب علي ذلك أن أزهق أرواح1000 من جنوده علي تراب العراق فضلا عن فشله في القضاء علي جرثومة الإرهاب المتشح بالإسلام ممثلا في تنظيم القاعدة.. بل وشجع علي المزيد من الإرهاب بإخفاقه في تطبيق خارطة الطريق لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهو أمر وصفته المجلة بأنه قد أفضي لأن يكون السلام في هذه المنطقة مستحيلا. ومضت المجلة في تقريرها الذي كتبه جان جابريل فريديه وفيليب بال جيركور للقول بأنه في الوقت الذي يقيم فيه العالم منذ أريع سنوات من تداعيات تطبيق الافكار اليمينية المتطرفة لجورج بوش, لا يجد في يده سوي غطرسة غير مسبوقة في المشهد الدولي, وتبريرات متطرفة ذات طابع ديني, وإهمال تام في كل ما يتعلق بقضايا البيئة, ومع ذلك تقول المجلة إن المستقبل يحمل في طياته الأكثر إثارة للقلق, سواء بالنسبة للاقتصاد العالمي أو في مجال السياسة الدولية, وأن علي الناخبين في أمريكا المنقسمين علي أنفسهم أن يتفهموا أن الخيار ما بين بوش وكيري.. ليس كالخيار بين ماركات السيارات!!
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|