
|
الكويت: إعفاء ولي العهد يدفع باتجاه تعديل وزاري اضطراري |
أعطي سفر الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد الكويتي إلي المملكة المتحدة يوم الاثنين الماضي في زيارة خاصة يجري خلالها بعض الفحوصات الطبية مؤشرا علي طبيعة المناصب التي سيطالها التغيير خلال الآونة المقبلة.ورغم حرص المسئولين في الكويت علي التأكيد علي أن زيارة ولي العهد بهدف إجراءات الفحوصات الطبية' المعتادة' إلا أن جميع التوقعات تشير بأن منصب ولي العهد سيكون أكثر المواقع المرشحة لتغيير من يشغله. وربما تفهم التغييرات المنتظرة في سياق إجراء إصلاحية تشرع الكويت في انتهاجها من خلال تأهيل الجيل الثاني من شيوخ العائلة الحاكمة لتولي المناصب القيادية. ويأتي الشيخ صباح الأحمد رئيس الوزراء علي رأس المرشحين لتولي ولاية العهد فيما تشير التقارير إلي أن الشيخ نواف الاحمد وزير الداخلية سيتولي منصب رئيس الوزراء. وبالرغم من إعلان الشيخ صباح الأحمد الذي عاد أخيرا من رحلة علاج أنه ليست هناك نية لإجراء تعديل وزاري فإن الترجيحات تدفع بإجراء تعديل وزاري اضطراري في حال إعفاء الشيخ سعد العبد الله من ولاية العهد بناء علي طلبه. وأعطي الوفد المرافق للشيخ سعد العبد الله خلال زيارته العلاجية لبريطانيا والذي ضم عددا من الأمراء دون غيرهم وهم الشيخ سالم صباح الناصر الصباح والشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح المستشار الخاص لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح المستشار بالديوان الأميري والشيخ الدكتور علي السالم العلي الصباح والشيخ فهد السعد العبدالله السالم الصباح المستشار بالديوان الأميري... أعطي إشارة إلي رغبة الأسرة الحاكمة الكويتية في الحفاظ علي سرية الحالة الصحية لولي العهد منعا لأي تكهنات جديدة. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|