
|
دلتا الطمي |
تعوق مياه النهريري الدكتور رشدي سعيد, عالم الجيولوجيا ورائد علوم المياه, أن مياه نهر النيل تعتبر موردا حاكما في تشكيل مصرو تقرير سياستها الاقتصادية, وعلي الأخص خلال السنوات القادمة التي ستشهد تزايدا كبيرا في السكان والبحث عن كيفية سد حاجتهم من الغذاء بهذه الكمية المحدودة من المياه حيث لا تكفي مياه النيل بعد عقدين من الزمن سوي حاجة الناس في منازلهم, ويحذر الدكتور رشدي سعيد من تكاثر كميات الطمي خلف السد العالي عاما بعد عام, حيث أصبح هناك جبل من الطمي ينمو خلف السد العالي ويتحرك نحو السودان لذلك فإن تطهير هذا المجري سنويا أصبح حتميا لدفع تيار الماء والحصول علي حصة مصر كاملة من الماء.ولي تجربة رأيتها من والدي الفلاح فقد اشتري400 فدان ثلثها لم تطله المياه كهضبة مرتفعة والثلثان زراعتها ضعيفة, فقد قام والدي بتسوية الأرض كلها وقسمها إلي خمسة أحواض كل حوض ثمانون فدانا تمر بينهم طرق عريضة وظل يغمر الأرض بالمياه طيلة الفيضان ويتركها بعض الأيام, ثم يصرفها في مصارف عميقة ولمدة ثلاث سنوات حتي تكونت طبقة سمكها تزيد علي30 سم ثم اشتري السماد البلدي من الفلاحين بسعر عال, وقام بحرث الأرض وتقليبها تحت أشعة الشمس, ثم زرعها بالبرسيم, ثم توكل علي الله وقام بزراعتها بأجود الأقطان من أنواع الكرنك فلقد أنتج الفدان12 قنطارا وما جعلني أذكر هذه التجربة لماذا لم يطهر مجري النيل خلف السد العالي لزيادة المخزون من الماء الحقيقي ولزيادة سرعة تدفق المياه لتوليد طاقة كهربية أكثر, بالإضافة إلي استصلاح أراضي حلايب وشلاتين وزراعتها بالنخيل والقطن والزراعات الإستراتيجية, ثم يجفف الفائض من الطمي ويعبأ في شكاير مثل الأسمنت وينقل نهريا إلي مناطق مثل الصالحية وخلافه, وبهذا نكون قد حققنا فوائد متعددة من ناتج هذا الطمي.كما أنني أتمني أن يكون كونسرتوم اقتصاديللحفاظ علي زيادة مياه النيل ليعود علي هذه الدول بالفائدة المرجوة ويشدمن أزرهم للمساهمة في تمويل المشروعات.
سيد حمايل |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|