
|
الكذب.. سلاح دمار شامل لا يبحث عنه أحد!! |
كتبت ـ ميرفت فهد أحدث كتاب للصحفي الفرنسي فيليب الياكيم, كشف أن الكذب أو الغش, يعتبر سلاحا من أسلحة الدمار الشامل التي تنقض أساسات الثقة في النظم الديمقراطية, كما طرح تساؤلا في غاية الأهمية هل الشفافية تعتبر دواء فعالا لكل المشاكل التي تواجه نظم الحكم. وقد ذكر الياكيم أن الكذب أصبح منتشرا في كل المجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والرياضة وغيرها, وقد ضرب أمثلة بأشهر الأكذوبات والكذابين ومنهم بيل كلينتون عندما أقسم بأنه لم يقم بأية علاقة جنسية مع مونيكا لوينسكي, وجورج بوش الابن عندما أعلن في خطاب حالة الذمة في مارس2003 أن المخابرات الأمريكية تؤكد أن صدام حسين حصل علي أنابيب من الألمونيوم يمكن أن تسمح بتصنيع الأسلحة النووية, وأن مهمته في العراق اكتملت وأن العراق يتجه نحو الديمقراطية في حين أكد توني بلير وبالطبع كذبا في9 يوليو2003 أن بريطانيا لديها الدليل القاطع علي أن الحكومة العراقية عادت إلي شراء اليورانيوم من النيجر بينما ذكر جوزيه ماريا أزنار في11 مارس2004 أي بعد اعتداءات أسبانيا الشهيرة أن الحكومة ليس لديها شك في أن الإيتا وراء هذه الأحداث. يذكر أن مجلة لونوفيل أوبرزفاتير الفرنسية سألت الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران عن رأيه في الكذب, فقال إنه أكثر رجل مكروه في فرنسا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|