396‏السنة 123-العدد2004اكتوبر23‏9 رمضان 1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

الوليد بن طلال يطلق لاءات ثلاث
التراث السينمائي المصري في أيد أمينة

الوليد بن طلال

‏ كتب ـ عادل أبوطالب


وضع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حدا للتكهنات التي أثيرت أخيرا حول إجراء بعض تغييرات في هيكلة توجهه الاستثماري جراء دخوله مجال الاستثمار الفني والإعلامي وخاصة نقل التراث السينمائي المصري إلي لبنان‏.‏
الوليد اطلق أخيرا ومن القاهرة ثلاث لاءات اعتبرها خطوطا حمراء في استراتيجيته الاستثمارية الراهنة بما لا يجعل مجالا للغط إعلامي جديد في هذا الصدد الأولي هي لا لنقل تراث السينما المصرية للخارج مؤكدا أن الأفلام التي اشترتها شركته من تراث السينما المصرية سيتم إذاعتها من القاهرة ومن خلال خبراء مصريين لإنه يعتبر التراث المصري ممثلا للتراث العربي‏.‏
وساق الوليد في تصريحات لـ الأهرام العربي مبررات شراء الأفلام التي تمثل تراث السينما المصرية قائلا‏:‏ هذه المكتبة العظيمة التي تصل لحوالي‏1000‏ فيلم مصري كان وضعها يرثي له وكان هناك احتمال أن يأتي أي مستثمر أجنبي ويسيطر عليه‏,‏ ويتم ما نخشاه وعبرت عنه الصحف المصرية أخيرا لكن أؤكد أن هذا التراث في أيد أمينة‏,‏ بأيد عربية‏,‏ في أيد سعودية‏,‏ في أيد رجل صديق لمصر‏,‏ صديق للرئيس مبارك‏,‏ صديق للحكومة المصرية‏,‏ للشعب المصري بأكمله‏.‏
وشدد علي أن هذا التراث المصري سيبقي في مصر‏,‏ حتي لو كانت الملكية سعودية ففي نهاية المطاف ليس هناك فرق بين السعودية ومصر‏,‏ فالقيادتان شقيقتان والشعبان واحد‏.‏
ولإثبات حسن النيات أعلن الوليد أن تلك الأفلام ستبث من مصر تحت إشراف د‏.‏ هالة سرحان وسيتم تحسين هذه الأفلام وتعديلها وتنظيفها وجميع الأفلام ستوضع في أماكن مضمونة ولن يحرم الشعب المصري من مشاهدة تراثه لأننا لن نقدم علي أي شيء يضر بمصر ولذلك سنعطي التليفزيون المصري حق بث هذه الأفلام‏.‏
أما اللا الثانية التي أطلقها الوليد بن طلال فهي لا لسحب الاستثمارات من الولايات المتحدة‏,‏ مؤكدا علي أن نقل استثماراته بأمريكا وأوروبا وشرق آسيا غير وارد بل ومستبعد نهائيا مشيرا إلي أنه لن يسحب هذه الاستثمارات لينقلها للدول العربية ذلك أنه لديه استثمارات في جميع الدول العربية وفي مختلف المجالات مطالبا في ذات الوقت هذه الدول بتخفيف القيود والإجراءات والبيروقراطية علي الاسثتمار‏.‏
اللا الثالثة كانت لا لسحب استثماراته في مشروع توشكي‏,‏ كما تردد موضحا أن مشروعاته هناك تسير علي قدم وساق رغم الأزمة التي يمر بها الاقتصاد المصري‏.‏
وكشف الوليد بن طلال في هذا السياق عن أنه حينما طلب منه الرئيس حسني مبارك الاستثمار في مشروع توشكي أبلغه بعد أن قام بدراسة جدوي لمدة سنة أن مشروع توشكي بوضعه الحالي ليس له جدوي اقتصادية إلا بعد توافر عدة متطلبات أولها توصيل المياه وثانيا توصيل الكهرباء وثالثها عمل بعض البنية الأساسية فإذا قامت الحكومة بعمل كل ذلك ستكون هناك جدوي اقتصادية للمشروع وبالفعل كلف الرئيس مبارك رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ ذلك وأصبح للمشروع جدوي اقتصادية‏.‏