والله فكرتيني بطبلية الغلابة عندما يجلس عشرة أفراد حول طبق واحد من لون واحد ولا يكاد أن يهم واحد لنيل لقمة حتي يقول له الأب بمنتهي القسوة بلاش تحف يا وله.. هذا هو حال شعبنا حول طبلية الحكومة.. هذه الأرقام التي جاءت في مقالك لا تدل علي أن الشعب بياكل خالص. وتشير إلي أن هناك قطاعا كبيرا من الشعب لم يسمع عن الزبادي والدجاج واللحم فمثلا نصيب الفرد من الزبادي طبقا للأرقام الواردة في مقالك هو لحسة كل أسبوع لكل فرد.. علي فكرة أنا دلوقتي بس عرفت ليه بتوع الثانوية بيحولوا من علمي إلي أدبي لأن جدول الضرب ضاع من مخنا.. أرقام مقالتك700 مليار رغيف أي استهلاك70 مليون مصري1000 رغيف وهذا رقم مشكوك في صحته و3008 أطنان لحم أحمر أي استهلاكه4 جرام و40 مليون دجاجة أي دجاجة لكل50 فرد و.... إلخ من الأرقام المغلوطة التي قام القاريء أحمد عبدالعزيز من الدقهلية بإعادة كتابتها والتعليق عليها والسخرية منها.. ثم ذيل سخريته بحل الفزورة وقال يا عزيزتي والله العظيم حياة الشعب المصري هي أكبر فزورة.. قولي لي كيف يمكن أن تعيش طبلية الغلابة في ظل هذه الأرقام والتي جاءت في مقالك وعجبا لكي تصرخين في الغلابة وتقولي لهم بلاش تحف يا شعب.. ثم يعلق الأخ أبو حميد ويقول هذا رد علي مقالة الأستاذة ديانا ريان وأن عنوان بريدها الإلكتروني المذيل تحت المقال غير صحيح!! يا عم أحمد نجيب من الآخر.. قال الله ولا قالك أنا ليس اسمي ديانا.. ثم يعني حضرتك عاوز توقع بيني وبين الغلابة.. يا راجل حرام عليك تصور في مثل ماري أنطوانيت عندما سألها الشعب عن الحرمان من الخبز فنصحتهم بالبسكويت! يا أستاذنا أنا لم أتحدث عن استهلاك الفراخ واللحم والزبادي والسكر علي طبلية الغلابة.. ولكن أنا أتحدث عن طبلية الحكومة وأصحاب الحكومة ورجال أعمال ومال الحكومة وأنا وإنت لا. ثم إن حتي الأرقام التي قمت بنقلها من مقالتي ليست سليمة.. وكذلك التعليق عليها ليس سليما ثم إنه سبق وأن قلت وأكدت ووضحت في مقالتي أنني نقلت هذه الأرقام نقلا من الجريدة الرسمية وعلي لسان مصدر مسئول وفي وزارة التموين.. مسئول.. مسئول.. يعني مش أنا إللي باقوووووول ده هوه إللي بيقوووووول.. وبعدين قصدك إيه بتوع الثانوية بيحولوا من علمي لأدبي ما بلاش الغلط ده.. ماله الأدبي ومين قالك إنني أدبي ثم إن عنوان البريد الإلكتروني أي الإي ميل بتاع حضرتي ليس كما قلت حضرتك غير صحيح لأنه أساسا أنا ليس لدي بريد إلكتروني لا تحت المقال ولا فوق المقال فأنا مازلت أكتب زي الغلابة قوي بالورقة والقلم الكوبيا وما حصلتش حتي عمدة الإعلانات في بلدكم.. وبلاش تحف يا شعب وللكلام بقية..