
|
تعلم الهــيــروغليفية ويرقـــص بملابــس فرعونية إسرائيلي شاذ يزعم أنه يصمم مـلابس أشهر راقصات مصر!! |
كتب- أسامة الدليل إذا كانت المرأة اليهودية قد وصلت لمنصب رئيس وزراء, كما كان الحال مع جولدا مائير, فما الذي يمنع الرجال في إسرائيل من احتراف الرقص الشرقي, وهو بالضبط ما شاهده الجمهور في صالة بيت صموئيل في تل أبيب في التاسعة من مساء21 أكتوبر الماضي, حيث تثني وتغني وتقصع اليهودي الشاب عاصي حزقيل علي نغمات شرقية وهو يرتدي بدلة رقص فرعونية في استعراض اسمه( القاهرة تل أبيب وبالعكس), يقول إنه قام بتصميمها بنفسه كما أنه يصمم سرا بدل رقص أخري لعدد من الراقصات المصريات الشهيرات زعم أنهن يبرزن مفاتنهن من خلال تصميماته في أشهر صالات الرقص في القاهرة دون أن يفصح عن أسمائهن لباري ديفيز الذي نقل هذه المزاعم علي لسانه قبل أن ينشرها علي صفحات جريدة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية. وعاصي حزقيل الذي يعد واحدا من أهم الإنجازات الإسرائيلية في مجال الرقص الشرقي له' فتوة' لحمايته, تماما كالراقصات الشرقيات المعروفات, والفتوة في حالة هذا الشاب هو آنسة يهودية تدعي جالينا كوهين.. وهي الوحيدة التي يمكن من خلالها ترتيب مواعيده والاتفاق علي قيامه بإحياء الحفلات والأفراح.. بما في ذلك الحفلات الخاصة ذات النطاق الضيق.. لكن المثير أن هذا الشاب الذي قرر احتراف الرقص الشرقي في سن22 هو بالأساس يهودي عراقي, انبهر بالحضارة الفرعونية وهو في سن الحادية عشرة.. وبدأ مشواره في تصميم بدل الراقصات الشرقيات قبل أن يبلغ العشرين من عمره.. وكان يزاول الرقص الشرقي في بيت والديه دون أن يكترثا لذلك.. لكنه سرعان ما أعلن عن ضيقه بحرمان الجمهور اليهودي في إسرائيل من مواهبه.. فسرق بعضا من ملابس والدته الداخلية وصمم منها بدلة رقص أعجبت خبير الرقص الشرقي الإسرائيلي باري سيمون, وبعد ذلك كان الطريق ممهدا له ليزاول الرقص علي مسرح صالة هابيماخ في تل أبيب.. لكن شهرته ذاعت بعد أن أمتع الجمهور في كيبوتز شاعار هاجولان وبعد ذلك أسس مدرسة لتعليم اليهود الصغار الرقص الشرقي في تل أبيب. المثير في حكاية هذا الراقص المتهتك أنه يقول إن الكثيرين من اليهود المتدينين في إسرائيل يعتبرونه شاذا جنسيا وغير سوي, ولكنه لا يلقي بالا لما يقولون فالمهم عنده هو أن يزاول عشق حياته في هز البطن!!
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|