
|
اعتماد خورشيد.. المجد علي جثث الفنانين |
 | | ناهد شريف |
رغم كونها سليلة إحدي العائلات الأرستقراطية باعتبارها حفيدة حافظ باشا رشدي, إلا أن شهرة اعتماد خورشيد تعود إلي عام1998, حيث خرجت علينا بكتاب أثار العواصف والأزمات, ولم تتقاض عليه أجرا, حسب ما قاله الناشر, بعنوان شاهدة علي انحرافات الفن والسياسة وهنا يتجلي مأزق الاتهامات المجانية والتجريح, فإذا كان الشخص المتهم حيا وتجاهل هذا التشهير, قال الناس: إن السكوت علامة الرضا, أما إذا بادر إلي الرد, فسيقال: إذن الموضوع له ذيول. وطبقا لرواية اعتماد خورشيد فالفنانة صباح خائنة لكل الرجال الذين تزوجتهم, أما برلنتي عبدالحميد, فلم تتزوج من المشير عبدالحكيم عامر وإنما ظلت معه عدة سنوات عاشتها كلها في الحرام, مكافأة له علي انتشاله لها من الضياع, أما شادية الفنانة الرقيقة فلها غراميات لا تعد ولا تحصي, وعلي رأسها قصتها مع فريد الأطرش, وطالت رصاصات اعتماد المنتج السينمائي رمسيس نجيب الذي تؤكد أنه أصيب بالشلل حينما فوجيء بزوجته السابقة لبني عبدالعزيز في أحضان كمال الملاخ! وتزعم اعتماد التي ثبت لاحقا أن صلاح نصر, رئيس المخابرات المصرية الأسبق, تزوجها عرفيا أن الفنانة يسرا, عارفة بلاويها السودا, وأنها ترفض التعرض لها لأن الكلام الذي ستقوله لا يفصح عنه إلا داخل غرف النوم!. |
 | | برلنتى عبد الحميد |
أما شويكار فتقول إن والدتها خياطة وكانت تزور اعتماد مع أمها, ولم يلمع اسمها إلا بعد علاقتها مع مسئول كبير بعلم زوجها فؤاد المهندس, كما تؤكد أن الفنانة الكبيرة فاتن حمامة بدأت قصة حبها مع عمر الشريف وهي لاتزال متزوجة من المخرج عزالدين ذوالفقار! ورغم أن حادث السيارة الذي تعرضت له الفنانة شريهان وهي بصحبة رجل الأعمال حسام أبوالفتوح ومثبت في التقارير الطبية ومركز شرطة سموحة بالإسكندرية إلا أن اعتماد خورشيد تكذب ذلك وتؤكد أن الحادث الذي وقع عام1989, وراءه زوج شريهان السابق علال الفاسي, حيث قام ـ وفق مزاعم اعتماد ـ أعوانه بضرب كل من شريهان وحسام أبوالفتوح وهما في إحدي شقق الإسكندرية وتم إلقاؤهما من البلكونة وقد زعم حسام وشريهان أنه حادث سيارة خوفا من الفضيحة! وتؤكد اعتماد أنها نزلت حافية ليلة تنحي الرئيس عبدالناصر عن السلطة ولا ترتدي سوي قميص نوم لتقود سيارتها وهي بتلك الحالة إلي بيت قائد الجناح حسن إبراهيم, ومنه تتصل فورا بالرئيس لأن لديها أسرارا مثيرة عن انحرافات زوجها العرفي صلاح نصر الذي أجبرها علي الطلاق من زوجها الأصلي أحمد خورشيد, بل أجبر أحمد خورشيد علي أن يكون شاهدا علي عقد زواجها العرفي, أما عبدالناصر فقد نزل إليها هو الآخر, مرتديا البيجامة ليطيب خاطرها في الثالثة فجرا!* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|