الكل أصبح هدفا مكشوفا ولا عاصم إلا من رحم ربي! من طه حسين إلي سعاد حسني.. ومن السادات إلي هند رستم.. الجميع أحياء وأموات أصبحوا عرضة لنيران الاتهامات بالجنس والفساد والخيانة! والسبب هو فوضي كتابة المذكرات التي يكتبها كثيرون في ثقافتنا العربية بمنطق البحث عن الشهرة والصعود علي جثث الراحلين, في حين تظل المذكرات في الغرب شأنا شخصيا, ومهما بدت صادمة, إلا أن صاحبها لا ينشغل بالآخرين ولا يحول كتابه إلي منصة لإطلاق قذائف التجريح والشتائم. ولأن كتاب حياتي في السينما الصادر قبل أسابيع للسيناريست مصطفي محرم لن يكون آخر هذه المذكرات, قررنا فتح الملف الساخن في محاولة أخيرة لوضع النقاط فوق الحروف...