
|
أحمد برادة يرفض الحديث عن حلا شيحا:
لـن أتنـازل عـن العـالمية في الغـناء |
 | |
أجري الحديث ـ أحمد السماحي بعد إصابته في ظهره وعلمه بأنه لن يستطيع مزاولة لعبته المفضلة مرة أخري, لم تستمر حيرة لاعب الإسكواش العالمي أحمد برادة كثيرا حتي حسم أمر مستقبله وقرر أن يكون الفن هو غايته, وشكلت أغنية قمر البلد دي التي حققت نجاحا كبيرا عاملا مساعدا في حسم خياراته كونها العمل الأول الذي قدمه بصورة واسعة إلي الجمهور. في فيلا أنيقة بالمعادي حيث يسكن برادة مع والده ووالدته وشقيقته وزوجها وابنتها كان لقائي معه, وبرادة يتكلم باختصار ولا يجيد فن الثرثرة, في هذا الحوار لم يرفض الإجابة عن أي سؤال حتي ولو كان يحمل ملامح الاتهام, الموضوع الوحيد الذي رفض التوغل في الحديث فيه فسخ خطوبته للفنانة حلا شيحا, أعترف أنني ذهبت إليه متحفزا بسبب الشائعات التي حاصرته وخرجت من عنده ونحن أصدقاء. ما الأسباب التي أدت إلي فشل علاقتك بالفنانة حلا شيحا؟ بضيق, بداية لا أحب أن أتطرق إلي مسائل شخصية في هذا الحوار لا سيما أنني متابع جيد لمجلة الأهرام العربي وأحرص علي إقتنائها وأعلم جيدا أنها مجلة محترمة ولا تبحث عن الفضائح أو النميمة, وأنا علي استعداد أن توجه لي أي سؤال يخص عملي سواء بالسلب أو الإيجاب وأرد عليك لكن مسائل شخصية, أرجوك بلاش! لكنك نجم مشهور, وحلا أيضا, والجمهور يهمه معرفة أسباب الانفصال؟ الزواج قسمة ونصيب, والموضوع خلاص انتهي ولا أحب أن تأخذ المسائل أكبر من حجمها خاصة أنني ولد وحلا بنت, وعيب أن أتحدث في الصحافة عن موضوع شخصي بسيط جدا لا يهم أحدا ويحدث يوميا لمليون شاب. ما طبيعة علاقتك الآن بحلا؟ تربطني بها علاقة صداقة لذيذة جدا لأن حلا شخصية جميلة ومحترمة. أحمد, لماذا تحاط دائما بالشائعات لا سيما شائعات الحب والزواج من الفنانات؟ بدهشة, زواج إيه, عندما أتزوج مصر كلها ستعرف, وحياتي في الفترة الماضية كانت مستقرة جدا, وحاليا عندي مشروعي الغنائي الذي يشغل كل وقتي. لماذا كنت هدفا للشائعات؟ لأنه يوجد للأسف ناس لا عمل لهم إلا إطلاق الشائعات وإلحاق التهم بالنجوم, ونظرا لغيابي في الفترة الماضية عن مصر لمدة عامين, باستثناء شهرين, لهذا كنت مادة ثرية لتجار الشائعات حيث ألصقوا بي أحداثا وعلاقات لا أساس لها من الصحة, وهذه الشائعات لم تقتصر علي فقط, فمنذ أيام قرأت في إحدي الجرائد الصفراء, التي أخذتها من البواب لأنني أمنع دخول مثل هذه الجرائد إلي منزلي, كلاما سخيفا جدا عن نجمنا الكبير أحمد زكي, جعلني أبكي وتذكرت علي الفور الكلام الرخيص الذي نشر عني عند إصابتي عندما قالوا إنني بتاع ستات, وهي سبب إصابتي! ماذا يكون رد فعلك عندما تتعرض لشائعة؟ لا أصغي أو ألتفت إليها, فقد تعلمت من والدي ألا أهتم بأي كلام يقلل من عزيمتي.
|
 | | أحمد برادة اثناء تصوير فيلم حب البنات |
ولماذا لا تكذب ما ينشر عنك لتضع النقط فوق الحروف؟ لو تفرغت للشائعات والاهتمام بالرد عليها لن أنجح أبدا, ثم يا جماعة علاقاتي وحياتي الشخصية ملكي وحدي وأنا حر أعمل فيها ما أريد, مافيش حد له دعوة بها! لكنك نجم وقدوة وخطواتك محسوبة ولابد أن تحافظ عي صورتك عند الجمهور؟ الحمد لله أنا قدوة جامد قوي في الشارع المصري وهذا معروف للجميع. ننتقل إلي عملك الفني و......؟ ضاحكا وقبل أن أستكمل السؤال قال يا ريت! ما سر تحولك من لاعب إسكواش إلي مطرب؟ وهل ظهرت عليك أعراض الغناء فجأة؟ لم تظهر علي أعراض الغناء فجأة ولكنني أهوي الغناء منذ طفولتي وبالتحديد منذ كان عمري ست سنوات وكنت نجم الحفلات في المدارس, ولم يقتصر حبي علي الغناء فقط ولكنني أكتب الشعر ولدي درج مليء بالأغنيات التي قمت بتأليفها علي مدي السنوات الماضية, بالإضافة إلي حبي للتلحين وأري أن الموسيقي أجمل شيء في الحياة, أما بالنسبة لأسباب تحولي إلي الغناء فله قصة, فعندما كنت في فرنسا أتلقي العلاج كان يزورني أحد الأصدقاء الذي يملك استديو للصوت, وبالمصادفة استمع إلي صوتي وأعجب به واقترح علي خوض تجربة الغناء, فوافقت علي الفور لا سيما بعد أن أخبرني الطبيب المعالج بعدم استطاعتي للعودة مرة أخري إلي ممارسة الإسكواش, من هنا كانت البداية حيث قدمني صديقي إلي إحدي شركات الكاسيت الكبري هناك فقاموا بإجراء العديد من الاختبارات الصعبة جدا لي علي مدي عام ونصف العام للوقوف علي مدي صلاحيتي للغناء, ونجحت في كل الاختبارات, بعد ذلك تم إعدادي للغناء علي المسرح وقدمت أثناء ذلك دويتو بعنوان ليلة مع مطرب فرنسي وحقق هذا الدويتو نجاحا كبيرا, وبعد هذا الدويتو قدمت حفلات ناجحة في فرنسا وقطر ودبي, ولقد تعبت كثيرا حتي أحقق نجاحا ومكانة متميزة وسط الفرنسيين والمغاربة والجزائريين. ذكرت أنك تغني منذ طفولتك معني هذا أن اتجاهك إلي الإسكواش كان سببا في عدم احترافك الغناء خلال السنوات الماضية؟ أكيد, لكن كل أصدقائي كانوا يعرفون أن صوتي جميل خاصة أنني كنت أغني لهم دائما في حفلات الإسكواش. بصراحة لو لم تحدث الإصابة هل كنت فكرت في احتراف الغناء؟ طول عمري وأنا أضع الغناء هدفا أمام عيني. ما ظروف ولادة أغنية قمر البلدي دي لا سيما أنها هي التي قدمتك إلي الجمهور العربي وحققت من خلالها نجاحا كبيرا؟ المطربة الراحلة داليدا هي السبب في خروج هذه الأغنية إلي النور, ففي أحد الأيام وأثناء إقامتي في فرنسا كنت أجلس مع صديقي الملحن شريف تاج, فاستمعت إلي داليدا تغني كلمة حلوة وكلمتين حلوة يا بلدي فتأثرت جدا بهذه الأغنية وطلبت من تاج أن نقدم أغنية علي نفس المستوي وبعد عودتنا إلي القاهرة عقدنا جلسات عمل مع الشاعر بهاء الدين محمد, إلي أن انتهينا من الأغنية, وعندما استمع صديقي رجل الأعمال نجيب ساويرس, إليها تحمس لها جدا وأصر علي تصويرها بطريقة الفيديو كليب علي نفقته الخاصة, وهنا لا يفوتني توجيه الشكر إليه لأنه له فضل كبير علي وساندني ووقف بجواري كثيرا وكان سببا في رجوعي إلي مصر والغناء فيها بعد استقراري في فرنسا لمدة عامين. ما ملامح ألبومك الأول الذي سيطرح قريبا في الأسواق؟ الألبوم يتضمن10 أغنيات كتب كلماتها بهاء الدين محمد, أمير طعيمة, أحمد علي موسي, هاني الصغير وعادل عمر, وقام بالتلحين شريف تاج, والملحن الجزائري منير, بالإضافة إلي غنائي أغنيتين باللغة الفرنسية وسيكون هذا الألبوم أول إنتاج لشركة نجيب ساويرس للإنتاج الفني. ولماذا تأخرت في طرحه رغم أنك تجهز في أغنياته منذ عامين ونصف العام؟ لم يتأخر ومن الممكن أن يأخذ ألبومي القادم تحضيرا5 سنوات, والثالث عشر سنوات, وهذا راجع إلي أنني حريص في اختياراتي وأنتقي أغنياتي بمزاج, ويهمني تقديم أغنيات جيدة تنال إعجاب الناس وتقربني منهم, فمثلا بعد انتهائي من أغنيات ألبومي الحالي استمعت إلي أغنية أعجبتني جدا فقررت ضمها إلي أغنيات الألبوم. علي أي أساس تختار أغنياتك؟ الأغنية التي أحسها أغنيها علي الفور. ما اللون الغنائي الذي تجد نفسك فيه؟ كل الألوان باستثناء اللون الشعبي لأنه لا يليق علي صوتي وشكلي. ما الذي تريد تحقيقه من خلال الغناء؟ الوصول إلي العالمية وبإذن الله سأحققها, ففي الماضي وقبل أن أحقق بطولة الجمهورية في الإسكواش كان أي شخص يسألني ما طموحك كنت أقول العالمية فكان الجميع يضحكون علي, لكن الحمد لله بإصراري وعنادي استطعت تحقيق حلمي, وهذا ما سأفعله في الغناء وإذا لم أحقق العالمية خلال السنوات القليلة القادمة سأعتزل الغناء! لكن البعض يقول إنك ظاهرة ولن تستمر؟ دع من يقول يقول, فأنا لست ظاهرة والدليل أنني ورغم أن مشواري الغنائي لم يبدأ بعد إلا أنني قدمت أغنية مثل قمر البلد دي لا أريد أن أقول إنها كسرت الدنيا, ولكن علي الأقل نالت إعجاب الناس وهنا يحضرني موقف هزني جدا, عندما ذهبت مع ابنة شقيقتي التي لا يتعدي عمرها سبع سنوات إلي مدرستها, فوجدت زملاءها الأطفال يرددون أغنيتي, فشعرت في هذه اللحظة بالسعادة البالغة وكأنني حصلت علي جائزة الأوسكار العالمية. من جمهورك؟ الناس الغلابة الذين يحبونني بدون غرض ويقابلونني في كل مكان وعلي وجوههم ابتسامة جميلة ونفسي أكون صوت هؤلاء الناس الذين لا يستطيعون دفع ثمن تذكرة الدخول إلي أي حفل. خلال الأيام القادمة هل يمكن أن نري أحمد برادة يغني في الأفراح أو الملاهي الليلية؟ باستنكار لا, لا, لا, مستحيل إزاي بس, الحالة الوحيدة التي يمكن أن أغني فيها في فرح أن يكون فرح أحد أصدقائي وسأغني فيه بطريقة البلاي باك. لكن يوجد مطربون كبار جدا يغنون في هذه الأماكن؟ هم أحرار, لكن أنا عندي قناعتي الشخصية التي لا تسمح لي بالغناء في هذه الأماكن, لكن في المقابل عندي استعداد للغناء في كل محافظات مصر من أسوان إلي الإسكندرية بالمجان, بالإضافة إلي الحفلات الخيرية لصالح المرضي والمحتاجين لكن المهم في هذه الحفلات ألا يعوقني الروتين والبيروقراطية. من المطربون الذين تأثرت بهم؟ أكثر مطرب تأثرت به وكلما استمعت إليه أحببته أكثر, عبدالحليم حافظ, الذي يصاحبني في كل أسفاري. من تعجبك اختياراته الغنائية؟ محمد منير ومحمد فؤاد لأنني تربيت علي صوتهما. ما مدي رضائك عن دورك في فيلم حب البنات؟ ضاحكا: بصراحة لم أمثل في هذا الفيلم لكنني غنيت كويس, لكن هذا لا يمنع أن التجربة كانت جميلة جدا واستفدت منها وسعدت جدا بزملائي في الفيلم. هل وجدت صعوبات أثناء تمثيل دورك في الفيلم؟ كنت خائفا جدا طوال أيام التصوير, والخوف كان واضحا علي ملامحي حتي أن الفنانة ليلي علوي, شعرت بهذا الخوف ووقفت بجواري وساندتني وقالت لي لا تخف يا أحمد, لكنني لم أشعر بالارتياح وإجادة التمثيل إلا في الأيام الأخيرة من التصوير. كيف كان استقبال النقاد لدورك في الفيلم؟ باستثناء ناقد أو اثنين أشاد الجميع بدوري في الفيلم. هل يمكن أن تكرر التجربة؟ حاليا صعب نظرا لإنشغالي وتركيزي الشديد في الغناء لكن في المستقبل وبعد تثبيت أقدامي في الغناء سوف أقدم تجارب سينمائية أخري* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|