
|
تواصل الصمت |
في الزمان والمكان, رسائل قصيرة جدا, سطرها أصحاب التجربة والحكمة, أصدقاء الفرح والألم, أولئك الذين لم تمض حياتهم عبثا فقد عاشوها تطبيقا بما يؤمنون, وخسروا كثيرا, لكنهم علي خسارتهم ـ التي ربما يهاجمهم عليها السذج ـ فازوا بأنهم لم يغادروا الحياة عبثا. تركوا لنا حياتهم كما تركوا حكمتهم, مثل تلك الحكم التي أرسلها الصديق محمد سامي عبد المغيث, وهي حكم للإمام علي بن طالب وتقول: من أشرف أعمال الكريم.. غفلته عما يعلم قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان كل معدود منقض وكل متوقع آت أزري بنفسه من استشعر الطمع ورضي بالذل من كشف عن ضره وهانت عليه نفسه.. من أمر عليها لسانه ما كل مفتون يعاقب اعتصموا بالذمم في أوتادها وتقول الحكمة الأخيرة للإمام علي: فوت الحاجة خير من طلبها إلي غير أهلها كما وصلتني حكم أخري من أصدقاء عيون الحكمة, أجملها ما أرسله الصديق محمد حسن طالب في الثانوية العامة والحكمة لسقراط وتقول: ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد بل أن تعتقد كل ما تقول وهي حكمة رائعة وحقيقية ومعبرة, لكن الحكمة الأعظم هي الصمت بعيدا عن القول والاعتقاد.
أحمدخالد Ahmedkhaled@yahoo.com |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|