
|
إليك يا أمي |
 | |
بقلم: مـهــا النحـاس مهما كبرت أنت.. ومهما بلغت أنا من العمر, سأظل في حاجة إليك دوما. فأنت نبع الحنان الذي لا ينضب.. وأنت سيل العطاء الذي لا يتوقف.. وأنت نهر الحب الذي لا يجف.. وأنت الحضن الدافئ الذي ارتمي فيه حين تقسو علي الأيام, فأجد فيه الأمان والراحة والاطمئنان. وأنت القلب الكبير الذي احتوانا صغارا ومازال يحتوينا نحن وأبناءنا. لن تهدأ ضربات هذا القلب عن القلق علينا منذ نعومة أظافرنا وحتي يومنا هذا, فمازلت أشعر وأنا بجوارك وكأنني طفلة تخاف عليها أمها إذا خرجت ولا يرتاح لها بال إلا إذا اطمأنت عليها. لديك من الشفافية ما يجعلك تغوصين في أعماق نفوسنا, فتعرفي ما بداخلها وتشعري بمشاكلنا, وكأنك متعايشة معها ولا تهدئي حتي تعملي علي حلها. أمي.. سأظل أحتاج إليك مهما بلغت من العمر لأرتمي في حضنك الدافئ أنهل منه الحب والحنان الخالصين. فأنت المخلوقة الوحيدة التي تعطي ولا تنتظر المقابل, تعطي بلا حدود, تعطي لأنك بطبيعتك معطاءة, لأنك تجدين سعادتك حين ترينها في عيوننا. أمي.. سأظل دائما في حاجة إلي دعائك الذي يملأ حياتنا بالبركة, سأظل دائما في حاجة إليك مهما طال الزمان. دعيني أقبل يديك وقدميك عرفانا بأفضالك علينا, والتي مهما بذلنا من أجلك لن نستطيع أن نوفيك حقك علينا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|