
|
بعد إلغائها سفر وفد أمني لغزة: مصر تعلق استضافة حوار الفصائل |
كتب: أشرف العشري موقف محرج واجه وليم بيرنز ـ المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط ـ الذي قاده حظه العاثر لإجراء مباحثات في القاهرة في نفس توقيت عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين ـ الزعيم الروحي لحركة حماس ـ وبدلا من أن يبحث المسئولون المصريون مع المبعوث الأمريكي خطة الانسحاب أحادي الجانب التي عرضها أرييل شارون ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي ـ للانسحاب من غزة, وجد المبعوث الأمريكي موقفا مصريا غاضبا ومحتجا علي جميع الممارسات الوحشية الإسرائيلية بما فيها عملية اغتيال الشيخ ياسين ومطالبة مصرية صريحة بتدخل أمريكي عاجل للجم ممارسات شارون, ووقف سباق الاغتيالات الإسرائيلية ضد القيادات والكوادر الفلسطينية أولا قبل استكمال الحديث عن عملية السلام وجهود التنسيق. كما طلبت مصر عقد اجتماع عاجل لمبعوثي اللجنة الدولية الرباعية الذين تصادف وجودهم في المنطقة. وطالبت القاهرة بضرورة تدخل اللجنة الرباعية الدولية والبحث عن مخرج وتدخل دولي عاجل للموقف. كما طلبت القاهرة من بيرنز إصدار بيان رباعي للجنة الدولية في نهاية الاجتماعات يندد بالممارسات الإسرائيلية ووقف العنف الإسرائيلي. كما اعلنت القاهرة تأجيل و تعليق سفر الوفد الأمني المصري والذي كان مقررا في نفس يوم اغتيال مؤسس حماس إلي غزة لوضع خطة ترتيبات الانتشار الأمني لقوات الأمن الفلسطيني في حالة انسحاب إسرائيل من غزة طبقا لخطة شارون. كما علقت القاهرة أيضا الاتصالات الرامية للاتفاق علي موعد عقد جولة جديدة من الحوار بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة. وقررت مصر تعليق هذه الإجراءات إلي أجل غير مسمي علي الأقل في الوقت الراهن لتدارس الأمر بعد القمة العربية وبعد تلقي ضمانات أمريكية جديدة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|