
|
رجال الدين والمثقفون الأقباط في مصر
تل أبيب تؤسس لعنف جديد |
تقرير ـ محمد هلال مثلما دقت أجراس الكنائس في القدس حزنا علي استشهاد الشيخ أحمد ياسين كرمز وطني للجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي.. دقت أجراس الكنائس في القاهرة معلنة رفضها لتلك البربرية الإسرائيلية.. ومحذرة من العواقب الوخيمة.. وكما أدان الإخوة الأقباط في فلسطين ما حدث للرجل الرمز, أدان الأقباط في مصر الهمجية الإسرائيلية. يقول الأنبا بسنتي ـ أسقف حلوان والمعصرة ـ ما حدث عمل وحشي وغير إنساني بكل المقاييس فها هي تل أبيب بكل قوتها وجبروتها تغتال إنسانا في مثل هذه السن وتلك الظروف الصحية!! ومهما تعللوا بأنه يقود فكر المقاومة فهذا رجل استعمروا أرضه.. رجل يبحث عن وطنه منذ زمن بعيد, لذلك فليس أمام الشعب الفلسطيني خيار آخر سوي المقاومة. وبشكل عام أستطيع أن أقول إن موقف الكنيسة في مصر هو الرفض التام لشارون ومن وراء شارون في هذا العمل الإرهابي البشع, فقد سبق أن نظم قداسة البابا شنودة مؤتمرا ضخما داخل الكاتدرائية الكبري بالعباسية وحضره كثير من المسئولين المصريين لمساندة القضية الفلسطينية, وطلب قداسة البابا الرئيس عرفات علي الهاتف وأذيع صوته علي الحضور في هذا المؤتمر الشعبي المسيحي الإسلامي. ويعلق المؤرخ الدكتور يونان لبيب رزق بقوله: أستطيع القول إن أي دولة تتحول إلي عصابة تفقد من الناحية التاريخية أهم مقوم من مقومات الدولة وبالتالي البقاء والاستمرار. وإذا كانوا يتصورون أن نهج مثل هذا الأسلوب يؤدي إلي طول عمر دولتهم فحكم التاريخ يقول غير ذلك. فالعكس هو الصحيح.. وعليه فإن إسرائيل بهذه الأفعال تكتب نهايتها وتعجل بها. ويقول الناقد والفنان التشكيلي إبراهيم عبدالملاك هناك ثلاث نقاط محورية في صراعنا الإسرائيلي الأولي أن الخط الإسرائيلي لا يتغير في بث سموم المشاعر تجاه العرب ثم تجاه الإنسانية, والثانية أن القوة لا يردعها إلا القوة. أما الثالثة فهي السؤال: ما العمل إذن؟ وفي رأيي لو توحدت الفصائل الفلسطينية عقب اغتيال هذا الرمز النضالي لهم وقامت بعمل نضالي كبير موجع لإسرائيل.. تكون بذلك قد وضعت أقدام إسرائيل التي ستوهنها الضربة النضالية الكبيرة علي الطريق الصحيح. هؤلاء قتلة الأنبياء والمرسلين والتاريخ خير شاهد عليهم, إلي أين ستذهب بنا إسرائيل؟ وأستطيع القول إن عنفا جديدا يولد في المنطقة لا يمكن مصر من إقامة سلام بأي معيار.
خطأ سياسي كبير ويقول الكاتب الكبير إدوار الخراط, لا خلاف أنها جريمة بكل المقاييس فهذا الرجل رمز شاءت إسرائيل أم أبت.. وهي بذلك تنتهك كل الأعراف القانونية والدولية المسلم بها بالإضافة إلي أن ما حدث خطأ سياسي كبير سوف يؤدي إلي نتائج مدمرة للشعب الإسرائيلي نفسه* |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|