
|
فنون الاغتيال علي الطريقة الإسرائيلية
دولة المذابـــــح |
 | | عبد الله القواسمى |
تقرير ـ محمود الشهاوي إذا كانت باريس عاصمة الموضة, ونيويورك عاصمة البيزنس, فإن تل أبيب بلا جدال عاصمة المذابح المروعة وعنوان الاغتيالات السرية! ومن يشك في هذه الحقيقة فعليه أن يقرأ التاريخ جيدا! في منتصف شهر رمضان عام1994, قام باروخ جولد شتاين, الصهيوني المتعصب بمذبحة مروعة داخل الحرم الإبراهيمي راح ضحيتها37 قتيلا ومصابا, في عمل إجرامي واحد, ورغم بشاعة الحدث إلا أنه لم يكن الأول من نوعه, ولنعد إلي الوراء قليلا وتحديدا إلي مايو1948, حيث قامت الوحدات العسكرية الإسرائيلية بقتل مائة مدني عربي وجرح450 آخرين في قرية كفر قاسم, حدث هذا قبل عشرة أيام فقط من إعلان الدولة, أما بعد إعلان الدولة وتحديدا في15 أكتوبر من عام1953 اقتحمت نصف كتيبة إسرائيلية بقيادة آرييل شارون, وزير الدفاع الأسبق ورئيس الوزراء الحالي قرية( قبيه) ليخلفوا وراءهم75 قتيلا, وأكثر من100 جريح فضلا علي نسف43 منزلا ومدرسة وقسم شرطة ومكتب بريد. وتعد مذبحة( صابرا وشاتيلا) التي حدثت في مخيمين للاجئين الفلسطينيين في الجنوب اللبناني في سبتمبر1982 الأكثر شهرة نظرا لدمويتها حيث قامت كتائب( إيلي حبيقه) بقتل وجرح المئات من الفلسطينيين العزل, وكان ذلك بتصريح من آرييل شارون حيث كانت القوات الإسرائيلية هي المسيطرة علي المنطقة. أما( آمي بوبر) فقام يوم الأحد20 مايو1990, بفتح نيران الرشاش وهو يرتدي الزي العسكري علي العمال العرب في( عين قاره) مما أدي إلي مقتل20 منهم. وعلي صعيد الاغتيالات, كان عبدالله القواسمي أحد كبار قادة حماس هدفا للموساد حيث تم اغتياله في20/6/2003, بعد أن حضرت قوة إسرائيلية خاصة تطلق علي نفسها اسم اليمام وكانت متخفية في ثلاث سيارات عربية وتسير باتجاه مسجد الأنصار والذي يقع في شارع واد التفاح وسط مدينة الخليل وأطلقت القوات النار تجاه السيارة التي يستقلها القواسمي بالقرب من المسجد بعد خروجه من صلاة العشاء. وهناك صلاح شحاده, مؤسس كتائب القسام الجناح العسكري لحماس عام1988, أشرف علي اغتياله, رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون في7/2002/.13 وفي21 أغسطس2003 كان اغتيال إسرائيل للمهندس إسماعيل أبوشنب. وكان الرجل يمثل حلقة وصل بين أبوعمار والسلطة من جهة وحماس والمقاومة من جهة أخري, وقد استشهد أبوشنب في سيارته بعد أن مزقتها خمسة صواريخ إسرائيلية أتت عليه هو واثنان من مرافقيه ماتوا في الحال. ومن الاغتيالات إلي الاعتداء علي المقدسات حيث قام يهودي أسترالي يدعي يوهان روهان في21 أغسطس1969 بإشعال النيران داخل جنبات المسجد الأقصي, وقد أتي هذا الحريق علي ثلثي مساحة المسجد الإجمالية وأحرق معه منبر صلاح الدين الأيوبي ومحراب زكريا عليه السلام ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا مع الأعمدة والأقواس والزخرفة فضلا علي السقف الذي سقط علي أرض المسجد وعمودين رئيسيين مع القوس الحامل للقبة وأجزاء من القبة الخشبية المزخرفة وبالإضافة إلي48 شباكا من الزجاج الملون النادر والسجاد والعجمي ولوحة سورة الإسراء التي تتبدي من فوق المحراب وتمتد شرقا والمصنوعة من الفسيفساء المذهبة. وكالعادة تم تفسير ما حدث علي أنه عمل غير مقصود باعتبار أن يوهان روهان مختل عقليا لكن ما يؤكد أن الحريق كان مخططا له تماما ويحظي بدعم الكثيرين هو أن المتشددين قاموا بعرقلة وصول عربات الإطفاء إلي موقع الحريق*
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|