
|
المشايخ اجتازوا ساحة الشجب والاستنكار
الأزهر ينادي بالجهاد! |
 | | محمد سيد طنطاوى |
تحقيق ـ محمد عبدالخالق ربما تكون المرة الأولي والأخيرة التي يتجاوز فيها المشايخ ساحة الشجب والإدانة والاستنكار!! فقد أعلن شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي وجوب القصاص ممن قتلوا الشيخ المقعد العجوز!! وطالب مجمع البحوث الإسلامية بدعم الجهاد في فلسطين!! ونادي فضيلة مفتي مصر الدكتور علي جمعة شباب الأمة الإسلامية بأن يسيروا علي درب الشيخ أحمد ياسين ويناصروا دعوته. وإذا كان طلاب جامعة الأزهر هم أول طلاب الجامعات المصرية التي خرجت في مظاهرات عارمة نددت باغتيال الشيخ أحمد ياسين, فجر الإثنين الماضي, فإن الأزهر الشريف في بيانه قد دعا الدول العربية والإسلامية حكاما وشعوبا إلي دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل لوقف تلك المذابح وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني. وإذا كان الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي, قد أسرع بدعوة علماء المجمع إلي اجتماع طاريء صباح الإثنين الماضي, فإنه استبق هذا الاجتماع بأن أدان حادث الاغتيال واصفا إياه بالجريمة المنكرة التي سوف يهتز لها العالم أجمع, مطالبا بالقصاص ممن قتلوا رجلا مقعدا عجوزا تجاوز السبعين من عمره داعيا إلي معاقبة هؤلاء القتلة وألا تمر تلك الجريمة من دون عقاب. وإذا كان الأزهر الشريف قد نادي صراحة بدعم الانتفاضة الفلسطينية, فإن الدكتور علي جمعة, مفتي الديار المصرية قد طالب المسلمين بالسير علي درب الشهيد أحمد ياسين ويقول الدكتور علي جمعة, ردا علي هذا العمل الجبان أطالب المسلمين جميعا بأن يسيروا علي درب الشيخ أحمد ياسين, وأن ينصروا دعوته وأن يجعلوه نبراسا للإرادة والقوة التي تتوخي الحق والعدل والسلام في قوة وعزيمة.
|
 | | على جمعة |
أما الدكتور عبدالصبور مرزوق, الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية, فقد اعتبر حادث الاغتيال عملا جبانا يؤكد وحشية العصابة التي تحكم إسرائيل والتي تتلقي الدعم يوما بعد يوم من الولايات المتحدة الأمريكية. وقال الدكتور مرزوق إن حادث الاغتيال البشع للشيخ أحمد ياسين يشكك في مصداقية حرب الولايات المتحدة علي ما تسميه بالإرهاب, ولكن هذا العمل سيعلي من قيمة الجهاد ضد العصابة الصهيونية. واعتبر مفتي مصر الأسبق الدكتور نصر فريد واصل أن إسرائيل لم تقتل الشيخ أحمد ياسين, بل إنهم قدموه شهيدا للأمة العربية والإسلامية, وأن هذا العمل أشعل مشاعر العالمين العربي والإسلامي ليكون موحدا في وجه إسرائيل. وأكد واصل أن اغتيال الشيخ ياسين سيجعل الأمة حكاما ومحكومين علي قلب رجل واحد لتقول كلمتها وتؤكد للعالم أن شارون قد جر شعبه إلي حرب لا يعلم مداها إلا الله وتسبب في إشعال الفتنة بين الناس جميعا.
انتحار شارون أما توفيق الشريف, أمين عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة, فقد وصف حادث اغتيال الشيخ أحمد ياسين بأنه دعوة إسرائيلية صريحة للدخول في مواجهات العنف التي لن تنتهي في الشرق الأوسط والتي ترمي إسرائيل من ورائها إلي إضعاف المقاومة الفلسطينية المشروعة ومواصلة التصفية الجماعية للشعب الفلسطيني واغتيال رموزه. وأكد الدكتور عبدالمعطي بيومي, عميد كلية أصول الدين السابق, ووكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري, أن اغتيال الشيخ ياسين سيقطع الطريق علي من يطمع في السلام مع إسرائيل. واعتبر الشيخ يوسف البدري, أن أحمد ياسين العاجز المقعد المريض كان أقوي من دولة إسرائيل المحتلة بدباباتها وصواريخها وجيشها. أما الدكتور عبدالعظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر, فقد اعتبر أن قتل ياسين ضارة نافعة للعالم الإسلامي, وأضاف المطعني قائلا: هذا الحادث له ما بعده, وسنفاجأ بنتائج طيبة له ونفرق بين العدو والصديق خاصة واشنطن التي تستعبد المنطقة العربية الآن, وسوف تبدأ ثورة الشعوب العربية والإسلامية التي تغلي في هذه اللحظات في كل مكان* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|