
|
دماء الشيخ توحد حكومة شارون |
 | | حكومة إسرائيل اعتربت الجريمة البشعة نجاحاً يستحق التهنئة !! |
كتب ــ معتز أحمد رغم الخلافات العميقة والواضحة داخل الحكومة الإسرائيلية بصفة خاصة والتيارات السياسية في إسرائيل بشكل عام, إلا أن كل الأوساط الإسرائيلية كانت علي اتفاق, وشربت كئوس الفرحة باغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس, ولم يشذ عن ذلك التيار سوي عرب1948, وبعض قيادات حزب شينوي المتحالف مع حكومة شارون. وزراء حكومة إسرائيل أعربوا عن سعادتهم باغتيال ياسين, فوزير الزراعة يسرائيل كاتس المقرب من شارون والذي اعتبر العملية بمثابة تصفية' بن لادن الخاص بإسرائيل', ودعا جميع كتل المعارضة إلي إلغاء اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة المنتظر طرحها خلال الأيام المقبلة. عملية اغتيال مؤسس حماس لم تكن أول محاولة, حيث اعترف عدد من السياسيين عن وجود محاولات سابقة لقتل ياسين, وهو ما أكده رئيس' الموساد' الأسبق عضو الكنيست عن حزب العمل' داني ياتوم' والذي أكد أن الأجهزة الأمنية وضعت في الماضي عدة مخططات لاغتيال الشيخ ياسين, إلا أنها فشلت جميعا.
عرب48 تحت صفيح ساخن الدكتور' عزمي بشارة, نائب الكنيست وأحد أبرز قادة عرب1948 داخل إسرائيل أكد أن اغتيال ياسين سيشعل الحرائق لأنه يضع الشعب الفلسطيني في زاوية الرضوخ للعنف أو الرد علي العنف بالعنف وكل الدلائل منذ بداية الانتفاضة الأولي تشير إلي أن البديل الأول غير قائم بالنسبة للشعب الفلسطيني. من جانبه أكد عضو الكنيست العربي طلب الصانع أن المقصود بهذه العملية هو الجنون المطلق'. وأعلن الصانع أنه قرر بعد عملية الاغتيال إلغاء اللقاء الذي كان منتظرا بينه وبين شارون, موضحا أن هذه العملية ستؤدي إلي العديد من المشاكل التي ستضر بالفلسطينيين والأقلية العربية داخل إسرائيل, خاصة في ظل المكانة التي يحظي بها ياسين وسط الفلسطينيين بصورة عامة, بما في ذلك عرب.48 وأضاف الصانع أن هذه العملية ستجعل عرب48 تحت صفيح ساخن خاصة في ظل عدد من المظاهرات التي خرجت في الوسط العربي عقب هذه العملية مع التعاطف الكبير الذي يحظي به ياسين.
معارضة ورقية الكاتب والمحلل السياسي العربي محمود الزغبي أكد علي أن جميع القوي الإسرائيلية أيدت العملية بصورة تامة مما يتردد أن هناك قوي سياسية عارضت عملية الاغتيال أبرزهم الوزيران يوسف لبيد وزير العدل وإبراهام بوراز وزير الداخلية وكلاهما من حركة شينوي التي تعتبر من أقوي الأحزاب الموجودة في الائتلاف الحكومي. وأضاف الزغبي أن هذين الوزيرين أو غيرهما من بقية الوزراء أو المسئولين لو كانت لديهم الرغبة في وقف العملية لكانوا قد أوقفوها, خاصة في ظل ما تردد من أن الأمر الخاص بتنفيذ هذه العملية تم اتخاذه منذ قرابة أسبوعين, أي أنه كانت هناك فرصة كبيرة للاعتراض علي هذه العملية التي وافق عليها شارون بنفسه, ووصف الزغبي أن هذه المعارضة هي مجرد معارضة ورقية حتي تظهر إسرائيل أمام العالم وكأنها دولة بها جناح كبير يرفض الاغتيالات, أو لحماية المدنيين الإسرائيليين التي ستنعكس هذه العمليات سلبيا في الأساس عليهم, وهو ما أكده عضو الكنيست يوسي سريد من حزب ميرتس الذي عارض عملية الاغتيال لأنها' ستؤدي إلي مقتل الإسرائيليين الذين يعيشون الآن في رعب من الضربة الفلسطينية المقبلة* |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|