
|
مى عز الدين تنتظر اللمبي في الصيف
ليس لي جيل! |
 | |
تعتبر نفسها مؤهلة تماما للأدوار الرومانسية, وترفض كل التحفظات علي فيلمها الأخير كيمو وأنتيمو ليس ذلك فقط, بل تقول إنها لا تنتمي إلي جيل معين من بنات السينما, ولا تعرف أين ترتيبها. الفنانة مي عز الدين تحدثت لـ الأهرام العربي عن فيلمها الذي يعرض, وفيلمها الثاني الذي يتعرض لمشاكل رقابية تحول دون عرضه حتي الآن. دورك في فيلم كيمو وأنتيمو هامشي بمعني أنه إذا حذف الدور لا يؤثر في الدراما؟ أنا مقتنعة تماما بأنه ليس هناك قصة حب بين حبيبين يكون أحد طرفيها ليس له لزوم, خاصة أن دور الفتاة دائما يكون بمثابة دافع لكل الأحداث التي يمر بها البطل في الفيلم, فإذا مر بلحظة رومانسية فهي دائما تكون معها, والأغاني التي يغنيها البطل في الفيلم تكون موجهة للبطلة. وإذا نظرنا لدور البطلة في كيمو وأنتيمو نجد أنها كانت الدافع الحقيقي لإصرار كيمو علي النجاح وعدم وجودها أو حذف شخصيتها من الفيلم, سيتوقف المطرب عن تحقيق أحلامه, وتتوقف أحداث القصة, ومن هنا يتضح أن دور الفيديت له أهمية كبيرة لا تقل عن دور البطل, وهذه هي التيمة الموجودة الآن. لكن البعض أشار إلي أن القصة الحقيقية للفيلم كانت مكتوبة لدور الراقصة سونة, وتم تعديلها لتتناسب مع حجم نجومية عامر منيب؟ قاطعتني بسرعة شديدة قائلة: السيناريو من البداية كتب خصيصا لعامر منيب, ودوري, وإلي جانبهما أدوار الثنائي طارق عبدالعزيز وإيناس النجار, لكن حدثت بعض التعديلات لزيادة مساحة دور الراقصة سونة الذي تؤديه إيناس, ودليل كلامي أن القصة من البداية معروفة باسم كيمو وأنتيمو, أي أن الموضوع للبطل, وإلي جانبه صديقه الأنتيم. لكن قصة الفيلم مقتبسة من فيلم فتي أحلامي لعبدالحليم حافظ وعبدالسلام النابلسي؟ من وجهة نظري أعتبر هذا الرأي ميزة لصالح الفيلم وليس ضده, خاصة أن السيناريست أحمد البيه لا يقلد أفلام عبدالحليم حافظ, بل يقدم أعمالا تتماشي مع هذا العصر, وتعطي روح أفلام زمان, و هو من آن إلي آخر يميل لتقديم تلك الأفلام, وأعتقد أنه لا يخطو هذه الخطوة من فراغ, فالمشاهد دائما يحن لهذا الزمن, وقد لاحظنا اشتياق الجمهور لهذه الأفلام بعد العرض الخاص لفيلم رحلة حب, حينما خرج الجمهور من دار العرض يردد كلمة فكرتونا بأفلام زمان, ونحن نعتبر هذا وساما علي صدورنا, خاصة أن كتاب السيناريو يخشون الاقتراب من الأفلام القديمة, باعتبارها منطقة محظور الاقتراب, منها خوفا من أن يأخذ عليهم انطباع التقليد أو الاقتباس. وعن نفسي أري أن السيناريست أحمد البيه أقدر من يقدم تيمة صعود المطرب. وماذا أضاف لك دورك في كيمو وأنتيمو؟ لم أكن أنتظر أن يضيف إلي شيئا, فقد وافقت علي هذا الدور لعدة أسباب, أولها: أنني أستمتع بالعمل مع السيناريست أحمد البيه, ثانيا: كنت أرغب في الوقوف أمام الكاميرا مع مطرب مثل عامر منيب له جماهيرية كبيرة, وعلي المستوي الإنساني, شخص مهذب وراق جدا, ثالثا: أنني كنت أتمني العودة إلي الأدوار الرومانسية مرة أخري, خاصة أنني قدمتها في فيلم رحلة حب, ومسلسل أين قلبي, كما أنني طرقت أبوابا كثيرة لأنواع مختلفة من الأدوار الفنية, لكي أشبع رغباتي الفنية, وقد استطعت أن أثبت أنني قادرة علي تقديم أدوار مختلفة, خاصة دور الفتاة الشعبية في فيلم كلم ماما ودور كوميدي في فيلم فرح, ومن خلال هذه الأدوار وجدت نفسي ابتعدت عن الرومانسية, فقررت العودة إليها. |
 | |
هل ترين أن كيمو وأنتيمو عرض في وقت غير مناسب؟ بالفعل فقد كان من المقرر عرضه في موسم عيد الأضحي الماضي, لكنه تم تأجيله وقد لجأ المنتجون في الفترة الماضية إلي فتح موسم سينمائي جديد في شهر مارس لكي يقللوا من ضغط الأفلام في الموسم الصيفي القادم, فبدأوا تجربة الموسم الجديد بفيلم كيمو وأنتيمو, فلم يأخذ حقه, وكنت أتمني أن يفتح موسما جديدا, مثلما كان مخططا لكن مع مراعاة أن تكون الدعاية مكثفة للأفلام التي تعرض في هذا التوقيت. وماذا عن دورك في فيلم فرح؟ لأول مرة أقدم دورا كوميديا لفتاة تعمل سكرتيرة لدي أحد رجال الأعمال الذي يقوم بدوره أحمد هارون, والذي كان يعيش في إنجلترا منذ صغره, ويمتلك ثروة هائلة, وحينما يأتي إلي القاهرة ترافقه سكرتيرته, لكنها تقع في غرامة وتعيش قصة حب من طرف واحد, وعلي الجانب الآخر, لا يعطيها اهتماما نظرا لعدم اهتمامها بأنوثتها, خاصة أنها تفهم خطوط الموضة بشكل خطأ, فضلا عن الفروق الطبقية بينهما, والتي تمنعه من الارتباط بها, وتصادفهما فتاة صغيرة تعيش معهما وتدور الأحداث. يتردد في الوسط الفني رفضك لمشاركة الطفلة مها عمار في فيلم فرح؟ مها لم تكن مرشحة للعمل في فيلم فرح وإذا كانت موجودة لماذا أرفضها وأنا أحبها بشدة, كما أنني أري أنها قادرة علي القيام بالدور بجدارة. رغم هذا الكلام الجميل عن مها عمار إلا أن الحقيقة غير هذا؟ بعصبية: حاولت أن أصلح بين والدة مها والمنتج, لكن الخلافات تصاعدت بينهما, وأنا لا أستطيع التأثير علي رأي المنتج. لكن المفروض أنك نجمة ولك كلمة, ونسمع عن كثير من النجوم يستطيعون تبديل وتغيير الممثلين علي حسب أهوائهم.. فما تعليقك؟ لم أصل بعد إلي هذه المرحلة, أقصد النجمة التي تدير فريق العمل بنفسها, وحتي إذا وصلت إلي هذه المرحلة أعتقد أن لغة الحوار والمناقشة أفضل من فرض الآراء علي المنتجين والمخرجين, فضلا عن ذلك إذا كنت تدخلت بشكل ديكتاتوري كيف كنت أجعل طفلة صغيرة تقف أمام الكاميرا بغير رضاها وهي غير سعيدة؟ في بداية مشوارك الفني كانت تجمعك صداقة حميمة بمنة شلبي.. فما حقيقة أسباب الخلاف بينكما؟ بنبرة صوت ناعمة علقت قائلة: ليس هناك خلاف بيننا, ونحن مازلنا صديقتين, لكن بحكم المشاغل وليس بحكم النجومية ابتعدنا عن بعض قليلا, وكلما كبر حجم مسئوليتنا زادت مساحة البعد بيننا, فضلا عن ذلك لا يوجد الآن عمل يجمعنا معا. هل تابعت الأفلام السينمائية في الفترة الماضية؟ شاهدت معظم الأفلام حب البنات, وسنة أولي نصب, وصايع بحر. هل هناك دور في هذه الأفلام تمنيت أن تؤديه؟ كل فيلم من هذه الأفلام فيه أشياء كثيرة أعجبت بها, لكنني لا أتمني أن أؤدي أدوار ممثلات أخريات لأن الدور لا يليق علي أحد غير الممثلة التي قدمته, ورغم هذا أعجبت جدا بأداء حنان ترك في فيلم حب البنات, خاصة أن الدور, كان مركبا, وأدته بجدارة, وكذلك ياسمين عبدالعزيز, في صايع بحر, ظهرت قدراتها الفنية, خاصة أنه كان دورا شعبيا, يختلف كثيرا عن طبيعة ياسمين الإنسانة, لذلك أرفع لهما القبعة علي أدائها. من هن بنات جيلك وما ترتيبك بينهن؟ ضحكت قائلة: ماليش جيل, لكن أنا ومنة شلبي نعتبر جيلا واحدا, فقد ظهرت في فيلم الساحر, وفي الوقت نفسه قدمت فيلم رحلة حب, وقدمنا مسلسل أين قلبي معا, ومن هنا انطلقت كل منا في اتجاه, ورغم ظهور ريهام عبدالغفور, وحنان مطاوع, وبسمة في توقيتات متقاربة, لذلك لا أعرف إذا كنا نصنف كجيل واحد أم لا؟ أما عن ترتيبي بين بنات هذا الجيل لا أستطيع تحديده خاصة أن هناك بنات كثيرات في هذا الجيل, ولكل واحدة منهن طبيعة وأداء مختلف عن الأخريات. خضت تجربة الإعلانات فهل ترين أنها أضافت لك أم أخذت من رصيدك الفني؟ أري أنها لم تضف لي ولم تقلل من شأني أيضا, فهي كانت بالنسبة لي تجربة جديدة أحببت أن أخوضها, خاصة أنني أقدم منتجا راقيا, وكذلك قصة الإعلان كانت علي مستوي عاليا. هل تفكرين في خوض تجربة الإعلانات مرة أخري؟ من الممكن أن أكررها مرة أخري إذا توافرت صفات الإعلان الناجح, لكن ليس في هذه الفترة, لأنه يحب أن يكون هناك فترة كافية بين كل إعلان وآخر, وإلا أنني سوف أتحول إلي موديلز إعلانات وليس ممثلة. هل أنت راضية عما قدمته حتي الآن؟ راضية تماما خاصة أن عمري الفني ثلاث سنوات قدمت6 أعمال جيدة مع كبار النجوم والمخرجين, واكتسبت خبرة كبيرة, وهذا النجاح الذي وصلت إليه أكبر مما كنت أتوقع في هذه الفترة خاصة أنني حضرت من الإسكندرية إلي القاهرة دون أن يكون لي أي صلة بالفن, لكن ربنا وفقني ونجحت. وماذا عن الجديد لك في الفترة القادمة؟ أستعد لتقديم مسرحية في الموسم الصيفي القادم مع محمد سعد( اللمبي2)* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|