السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية أمرها غريب ومحير, فبينما تعلن الإدارة الأمريكية دائما أنها ستحارب الإرهاب في أي مكان من العالم حيث دخلت القوات الأمريكية أفغانستان والعراق وقتلت المئات من المواطنين ودمرت العشرات من المنازل والمباني والوزارات والمنشآت الحيوية والمهمة, فكل ذلك تم بحجة القضاء علي أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والمحافظة علي الأمن والسلام العالميين. ورغم إعلان الإدارة الأمريكية المستمر واليومي محاربتها للإرهاب, نجدها تساند وتؤيد وتدعم الإرهاب الإسرائيلي اليومي ضد الشعب الفسطيني والدول العربية, كما تعمل الولايات المتحدة الأمريكية دائما علي تبرير وجود الأسلحة النووية لدي إسرائيل. فإذا أرادت أمريكا القضاء علي الإرهاب عليها التخلي عن انحيازها المستمر لإسرائيل مع مساندة الحقوق العربية المشروعة ومن أهمها انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف, وبذلك يسود السلام والأمن والاستقرار المنطقة العربية وجميع دول العالم.