367‏السنة 123-العدد2004ابريل3‏13 صفر 1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

آمال صفية وروبي ونانسي‏!‏

دينا ريان


تركت د‏.‏ مني الشحات‏,‏ إحدي المواطنات القناويات البارزات تشارك في إحدي مؤتمرات حقوق الإنسان في أسوان‏,‏ واطمأننت علي صورة المرأة والرجل علي حد سواء في إظهار منطقية وتفوق الإنسان والمواطن المصري في مجال ما يسمونه في الغرب وما يتفوهون به عن حقوق الإنسان‏.‏ فالوتد الصعيدي كما يسمونه في دراما الصعيد ويصفون به المرأة الجنوبية هي خير ما يمثل ويعبر عن نشاط المجلس القومي للمرأة بقيادة السيدة الفاضلة سوزان مبارك‏.‏ وبعد ما رأيته في الجنوب المصري من جدية المرأة البعيدة كل البعد عن زخرفة نساء المدينة المحلاة بكل ما لذ وطاب ونفخ الشفاه علي طريقة نانسي وروبي ولوسي وتوسي وموسي وفيفي وميمي وتيتي ولولو‏.‏ تركت المرأة الصعيدية لأعود إلي قاهرتي ونواديها الاجتماعية ونشاطاتها الفندقية لصالح اليتيم يا حبة عيني لأقرأ ما كتبته إحدي المحررات عن تراجع أوضاع المرأة المصرية ومؤشراته خلال السنوات الماضية فتعجبت لتلك المحررة البيضاء الفكر والخبرة والتجربة وتناقضها في الحديث وفيما كتبته وهي تقول إن لقاء الرئيس حسني مبارك مع قيادات الأمانة العامة للمرأة بالحزب الوطني جاء تتويجا لتلك الجهود المبذولة لتصحيح أوضاع المرأة‏!!!‏ كيف بالله عليك يا بيضاء الفكر يا شقراء الذهن يا حمراء المنطق يتوج الرئيس جهودا وفي نفس الوقت تقولين إن الأوضاع النسائية قد تراجعت للوراء‏,‏ وحزنت علي ترك الأقلام تكتب بدون مراجعة صحفية من كبارهم‏!!‏ وفي نفس الملحق الفني الذي كتب فيه عن سياسة وجهود المرأة التي تراجعت قرأت خبرا يقول إن صفية العمري تناقش دور المرأة العربية في حوار الثقافات كسفيرة للنوايا الحسنة وتناقش مع فايزة أبوالنجا‏,‏ وزيرة الدولة للشئون الخارجية وفلورا ماكدونالد أول سيدة في كندا‏,‏ دور المرأة وسبل تفعيل مشاركتها في تنمية الحوار والتبادل بين الثقافات المختلفة حول العالم وتقديم نماذج وحلول للتفاهم الحضاري والتبادل بين الثقافات وإلخ‏,‏ ونظرت لصورة صفية العمري الجميلة بعيونها الكحيلة و الشينيون الأصفر المرفوع لأعلي والشفاه المثيرة الحمراء وأقراط الماس وعقد اللؤلؤ الثلاثة أدوار يغطي الرقبة الغالية‏!!‏ وهنا فقط فهمت سر تراجع الأوضاع من وجهة نظر محررة الفن التي كتبت في السياسة وعلي رأي صلاح جاهين ـ رحمة الله عليه وعلينا ـ عجبي‏!‏


للرد على المقال أضغط هنا