
|
الجديد في العلم |
المريض وحجرة العناية المركزة * تتناول هذه الدراسة الحديثة التي أجراها فريق من علماء النفس الأمريكيين في نيويورك عن الحالات الحرجة للمرضي ومدي ما يعانون منه من ضغوط نفسية واضطرابات أثناء تواجدهم في غرف العناية المركزة. ومن بين الحالات التي قد يتعرض لها مرضي البارانويا الاستماع إلي الأصوات أو رؤية الأشياء غير المستحبة فهم يشعرون بالاضطراب في معظم أوقاتهم وقد تتسم تصرفاتهم بالانفعال والعصبية.. وهناك الانفعالات المنعكسة علي المريض بحيث يكون في بعض الحالات هادئا والأخري يكون منفعلا ومن الصعب التنبؤ بالانفعالات التي قد تحدث للإنسان. وهو في العناية المركزة حيث إن البيئة المحيطة به قد تودي إلي الضغوط النفسية وإلي الإحساس بالألم في بعض الأحيان.. كما أنه يفقد الذاكرة إلي حد ما حيث إنه يقيم بعيدا عن أفراد أسرته وعن حياته الأسرية كما إن نومه يكون قلقا بسب الظروف المحيطة به حيث إن الليل والنهار يصبحان واحدا بالنسبة له كما أنه يفقد السيطرة علي مشاعره وأحاسيسه. أضف إلي هذه الأعراض التي يتعرض لها مريض العناية المركزة وهو حدوث حالة هذيان بسبب انخفاض ضغط الدم والأكسجين واضطرابات القلب التي تتسب فيها بعض العقاقير. وقد ذكر الباحثون أن%20 من حالات الهذيان تؤدي إلي الوفاة خلال شهور قليلة.. أما عندما يغادر المريض حجرة العناية المركزة فإن حالته تبدأ في التحسن, وذلك لوجود المناخ المحيط الملائم للمريض مثل الجو الأسري ولذا يحاول الباحثون إيجاد الحلول اللازمة لحماية المريض من الضغوط النفسية التي قد تصيبه أثناء وجوده في غرفة العناية المركزة. ولذلك يجب أن تكون حجرة العناية المركزة ذات نوافذ واسعة تطل علي المناظر الخضراء حيث يمكن بناء المستشفيات خارج المناطق المزدحمة بالسكان في المناطق ذات الأرض الخضراء حتي ينعم المريض بالهدوء والمنظر الطبيعي والجميل ومزود بأجهزة التسلية حتي ينعكس هذا علي صحة المريض. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|