
|
القمة العربية المؤجلة تعقد نهاية أبريل |
تونس: أشرف العشري تتوالي الاتصالات المصرية بهدف السعي لإنقاذ القمة العربية بعد قرار الحكومة التونسية المفاجيء الأسبوع الماضي بتأجيل عقد القمة في تونس علي إثر الخلافات التي نشبت في اللحظات الأخيرة. وقالت مصادر الوفد المصري في تصريحات لـالأهرام العربي في تونس وقبل عودته إلي القاهرة إن الاتفاق جري بين الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وملك البحرين حمد بن عيسي علي ضرورة الإسراع بإنقاذ عقد القمة العربية في القاهرة بعد موافقة البحرين التي مازالت تتولي رئاسة القمة الحالية علي نقلها إلي القاهرة, والاتفاق بشكل شبه نهائي علي عقدها في الأسبوع قبل الأخير من نهاية إبريل الحالي بمجرد عودة الرئيس مبارك من زيارته إلي الولايات المتحدة وكذلك بهدف إعطاء فرصة جيدة للتحضير الكامل والاتفاق علي جدول الأعمال وتجنب العراقيل التي اعترضت قمة تونس. وفي نفس الوقت علمت الأهرام العربي أن عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية اتفق مع الرئيس مبارك علي القيام بجولة عربية موسعة تشمل نحو6 دول عربية سواء في الخليج أو المغرب العربي بهدف بحث ترتيبات عقد القمة الجديدة وكذلك الاتفاق علي ترتيبات الحضور, والقضايا التي كانت محل خلاف بهدف توفير أرضية لحل جميع القضايا العالقة خاصة قضية تطوير الجامعة العربية. وتشير مصادر مطلعة في تونس أنه يحتمل أن يشمل جولة عمرو موسي تونس خلال زيارته القادمة ضمن جولته العربية للقاء المسئولين التونسيين بهدف البحث عن مخرج من الأزمة التي تسبب فيها قرار تونس.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|