
|
الحمد بن جاسم يواجه أسئلة محرجة في لندن! |
ندن ـ العزب الطيب الطاهر أعضاء المعهد الملكي للشئون الدولية في بريطانيا حولوا المحاضرة التي كانت مخصصة للشيخ حمد بن جا سم بن جبر, وزير الخارجية القطري إلي ما يشبه محاكمة للسياسة القطرية, ففور انتهائه من ملامح وأبعاد السياسة الخارجية لبلاده, تدفقت الأسئلة عليه ولم تأخذ شكل الاستفهام وإنما أخذت صيغة الاتهام! وجاءت حول مدي صحة إيواء قطر لعناصر من القاعدة فأكد أنه لو ثمة شخص من هذا التنظيم موجود بالفعل في قطر, فسوف نتولي أمره علي الفور, وقال إنني أعلم أن ثمة حكايات وقصص تتحدث عن قيامنا بإخفاء بعض أعضاء القاعدة وذلك لا يتسق مع سياساتنا, فضلا عن ذلك فإن لدي الولايات المتحدة الأمريكية جهاز استخبارات معروف بقدراته العالية وبوسعه أن يعلم ما إذا كنا نخفي قيادات وكوادر من القاعدة أم لا. وسئل حمد بن جاسم عن نوعية العقبات التي تعترض تنفيذ الإصلاحات في بلاده وعما إذا كانت هناك مجموعات تقليدية تحول دونها, فاعترف بوجود هذه المجموعات التقليدية التي تتساءل عن جدوي وضع دستور في قطر وقال استطعنا أن نشرح للناس أهمية هذه الخطوة وكانت النتيجة تصويتا مرتفعا في الاستفتاء علي الدستور. وسئل بن جبر عما إذا كان علي استعداد لأن يقبل الفرضية القائلة بأن منطقة الخليج باتت أكثر استقرارا بعد حرب العراق, فأوضح أن صدام حسين لم يكن جارا جيدا علي أية حال, ولا نأسف علي رحيله, وأضاف: لقد تحدثنا معه وقدمنا له المشورة والنصيحة قبل الحرب, وسافرت بنفسي إلي بغداد لأقدم له النصح سعيا لاتخاذ خطوة جادة لتجنب الحرب, وقلت له يمكنك أن تفعل ذلك إذا خرجت من السلطة, أعرف أن وسائل الإعلام تعاملت مع هذه القصة بطرق مختلفة, ولكن كانت تلك نصيحتي البسيطة له إلا أنه لم يتجاوب معها, وعلي أي حال, إذا أردنا المحافظة علي أمن المنطقة, فإن ذلك يتطلب عناصر كثيرة في مقدمتها بناء الاقتصاد القوي والتعليم المتطور وتوفير الأمن بين دول المنطقة والسعي إلي تغيير صورتها عالميا, فالمنطقة لم تهنأ بالإستقرار علي مدي نصف قرن.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|