
|
خطة أمريكا لاصطياد الزنداني! |
صنعاء ـ إبراهيم العشماوي كثفت الإدارة الأمريكية من ضغوطها خلال الأيام الماضية علي الشيخ عبد المجيد الزنداني ـ رئيس مجلس شوري حزب التجمع اليمني للإصلاح ورئيس جامعة الإيمان في صنعاء ـ في إطار حملة تتهمه فيها واشنطن بمساندة الإرهاب ودعم تنظيم القاعدة, التصعيد الأمريكي جاء مجددا علي لسان السفير الأمريكي بصنعاء أدموند هول ـ وهو خبير في مكافحة الإرهاب ـ والذي قال إن حكومة بلاده ستقدم ملف الشيخ إلي هيئة الأمم المتحدة للمصادقة علي قرار وزارة الخزانة الأمريكية بتجميد أموال الزنداني. وقال هول: تصنيف الشيخ الزنداني خطوة أمريكية علي أساس معلومات حصلنا عليها حول نشاطات الداعية الإسلامي كممول للإرهاب والحكومة اليمنية تهتم بالقضية. وألمح هول إلي وجود حوار بين واشنطن وصنعاء بخصوص الزنداني وأن الحكومة اليمنية لديها قلق بشأن حصول متطرفين علي تمويل من الخارج والعمل يجري لوقف هذا التمويل. ونسبت مصادر سياسية إلي مسئول في المعهد الديمقراطي الأمريكي قوله إن السفير أدموند هول يسعي بنفسه إلي تكوين ملف متكامل عن الشيخ الزنداني قبل انتهاء فترة عمله في اليمن في أغسطس القادم. وأشارت المصادر إلي أن الملف يتضمن أشرطة محاضرات ألقاها الشيخ الزنداني ونشرات صحف ومقابلات وبيانات وبعض محاضر تحقيقات النيابة اليمنية مع قاتل جار الله عمر فضلا علي تعقب أرصدة الزنداني في البنوك والشركات التي يديرها مثل شركة الأسماك والأحياء البحرية. وتبدي مصادر يمنية مخاوفها من احتمال قيام واشنطن بعملية خطف للشيخ الزنداني خارج الأراضي اليمنية ومحاكمته علي غرار الشيخ محمد المؤيد المعتقل حاليا في أمريكا أو تصفيته جسديا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. من جانبه يقول الشيخ عبد الله الأحمر ـ رئيس مجلس النواب اليمني ورئيس حزب الإصلاح ـ الذي ينتمي إليه الزنداني إن كل ما يتعلق بملف الشيخ الزنداني هو كلام سمعناه وقامت الولايات المتحدة بتسريبه للصحف دون أن تقدم أي دليل عن علاقته بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن. ويضيف الأحمر: إذا كانت الإدارة الأمريكية تفترض أن ما كان يقوم به الشيخ الزنداني من دعم للجهاد في أفغانستان إبان مقاومة الاحتلال السوفيتي يدخل في إطار دعم الإرهاب فإن الولايات المتحدة كانت المشجع الرئيسي لهذا الدعم وكانت تلح علي الدول العربية لتقديم هذا وتسهل للشباب العربي المسلم الالتحاق بالمجاهدين. وفي معرض تعليقه علي القائمة الأمريكية للإرهاب قال الزنداني: هذا السلوك الأمريكي ما هو إلا وصاية علي سكان الأرض تتجاوز حقوق الإنسان التي يطبلون لها بأفواههم ويخالفونها بأعمالهم وتتجاوز استقلال البلدان ومواثيق الأمم المتحدة وتعتمد علي ما يسمي بالأدلة السرية التي لم يعرف لها مثيل في التاريخ.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|