
|
سيف الإسلام معمر بومنيار قذاف الدم القحصي القذافي |
ولد سيف الإسلام معمر بومنيار قذاف الدم القحصي القذافي في5 يونيو1972 في معسكر باب العزيزية, له5 إخوة وأخت واحدة, وهو الابن الثاني للعقيد القذافي والأول من زوجته الثانية الممرضة صفية فركاش, التي تعرف إليها القذافي بينما كان في المستشفي في بداية الثورة لإجراء عملية الزائدة, وكانت هي الممرضة التي تولت الإشراف علي حجرته, السيدة صفية لم تكن تظهر في السنوات الأولي في الوسط السياسي أو الدبلوماسي إلا قليلا, ولكنها في الفترة الأخيرة بدأت تشارك في العديد من المناسبات الفنية والسياسية والثورية. درس سيف الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بطرابلس وتخرج فيها عام1994 م ثم أعطي رتبة رائد دون الالتحاق بالكلية العسكرية. ارتبط سيف بعد تخرجه بمركز البحوث الصناعية في طرابلس حيث أشرف علي عدة صفقات مع شركات متعددة الجنسيات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. ثم التحق في عام1996 بمكتب استشاري برئاسة الدكتور علي الشيباني, حيث لعب دورا ملحوظا في التأثير علي السياسات الاقتصادية. تبني سيف مبكرا أسلوب العمل من خلال الواجهات غير الرسمية لكي تمكنه من التحرك علي عدة مستويات بصورة شبه رسمية دون القيود الرسمية والدبلوماسية والإدارية, فمن الناحية النظرية هو لا يشغل أي منصب سياسي أو رسمي في الدولة, ولكن دوره في الاتصال والتعاقد والتفاوض والتصريحات الإعلامية يفوق وزير الخارجية. ولذلك كان من الضروري تبني سياسة الواجهات الخيرية والإنسانية كغطاء موضوعي لنشاطاته السياسية والتجارية والأمنية. من الواجهات التي أقامها سيف في داخل البلاد, مؤسسة خيرية تعني بالتعامل مع ظاهرة إدمان الشباب علي المخدرات في المجتمع الليبي بالتعاون مع بعض العاملين في المجال, كالسيد محمد المسوري, كان المركز الرئيسي للجمعية في طرابلس يعرف باسم الإرادة, ولعل من أهم النشاطات التي أشرفت عليها الجمعية إقامة مباراة لكرة القدم بين فريق إيطالي مكون من لاعبي فريقي لازيو وانترناسينال والمنتخب الليبي لتجميع الدعم المالي. ومن الملفت للنظر أن الجمعية أصدرت مجلة بعنوان هانيبال وهو اسم أحد أشقاء سيف القذافي. اشتهر سيف في الصحافة العالمية عندما قام بمقايضة مجموعة أبو سياف لإطلاق سراح الرهائن الألمان مقابل مبلغ قدره25 مليون دولار. وشارك في المفاوضات التي دارت مع وفد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فيما يتعلق برفع الحظر الأمريكي والدولي علي ليبيا مقابل دفع تعويضات لوكيربي وغيرها من الأموال والتي تقدر بأكثر من30 مليار دولار. هناك تكهنات من أطراف متعددة بأن سيف هو المرشح الأول لوراثة والده, ولكن الأغلبية من الذين عرفوا القذافي الوالد عن قرب يؤكدون بأن القذافي لن يتخلي عن السلطة ولو لأقرب الناس إليه, وأن السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن محاولة الاستخلاف لن تتم إلا في حالة وفاة العقيد بصورة طبيعية, وعند ذلك سيكون الحظ الأكبر لغير سيف من أبنائه وخاصة شقيقه الأصغر العقيد المعتصم القذافي عسكري والمعروف بتهوره وسبق أن قامت كتيبته بتمرد مما دفع القذافي للمطالبة بمحاسبته فقامت والدته بتهريبه إلي مصر حيث أقام ما يقرب من ثلاثة أشهر وبعد وساطات عدة عاد إلي ليبيا. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|