372‏السنة 123-العدد2004مايو8‏15 ربيع أول1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

محسن جابر بين التصفية والاحتواء‏:‏

المنافسة اليوم‏..‏ياقاتل يامقتول‏!‏

‏ أجرت الحديث ـ علا الشافعي


لا أنكر أنني ذهبت إلي لقاء محسن جابر‏,‏ وبداخلي غضب كبير‏,‏ نظرا لتجاهله للصحافة‏,‏ في وقت يعاني فيه سوق الغناء من لخبطة شديدة‏,‏ مما يجعل من حديثه أو حواراته‏,‏ ضرورة حتمية‏.‏
ومما زاد من دهشتي زيادة هذا التجاهل أمام كثرة الشائعات التي تتردد عنه باستمرار‏,‏ من إفلاس شركته‏,‏ وقيامه بالبيع للوليد بن طلال وخلافه مع ورثة عبدالحليم‏,‏ وأهم التساؤلات حول هروب نجومه واحدا تلو الآخر‏,‏ وانشغاله بالبيزنس علي حساب الفن‏,‏ وجلست في انتظاره بمكتبه بقناة مزيكا‏,‏ وسرعان ما أقبل علي وعلي وجهه ابتسامة شديدة الهدوء‏,‏ وبذكاء بادرني وهو يسحب مقعده قائلا‏:‏ الصمت خياري‏,‏ فأنا لا أقصد التجاهل‏,‏ لكن الظروف صعبة والتيار عال جدا‏,‏ وهنا رن في أذني مصطلح كان قد قاله صديق في الوسط الغنائي‏:‏ إن نجوم محسن جابر تعاملوا معه بمنطق الآلاتية‏,‏ يقصد من يدفع أكثر يحييون له الليلة‏.‏
وفي حوار اختص به محسن جابر الأهرام العربي تحدث عن كل همومه وطموحه ومشروعاته ورهاناته القادمة وشكواه من الأهرام العربي بسبب العنوان الذي نشر العدد قبل الماضي‏(‏ إختفاء محسن جابر في ظروف غامضة‏).‏
‏ في البداية لماذا هذا التجاهل لوسائل الإعلام من صحافة وتليفزيون‏,‏ فأنت تقريبا لا تجيب علي هاتفك المحمول؟
المسألة ليست تجاهلا كما وصفتها‏,‏ لكنه مبدأ قررت أن أعمل به‏,‏ فأنا عمليا أحتاج لكل دقيقة من وقتي فحجم العمل عندي كبير‏,‏ وهناك الكثير من المشروعات في مرحلة التأسيس‏,‏ هذا بالإضافة إلي المشروعات القائمة بالفعل مثل قناة مزيكا ومجلة مزيكا‏,‏ والأهم أنني عندي مشروع كبير جدا‏,‏ مركز كل جهودي فيه وسيعرفه الكثيرون في المستقبل القريب‏,‏ وهذا المشروع سيخدم الفن والفنانين‏,‏ وأيضا المستمع‏,‏ وسأستفيد منه ماديا وأدبيا‏,‏ وسيكون المشروع الأول من نوعه في مصر‏,‏ خاصة أنني دوما أحب أن أكون السباق‏.‏
‏‏ كل هذا يعني أن تكون موجودا تجيب عن التساؤلات خاصة في ظل عصر اللخبطة الغنائية التي نعيشها الآن؟
صمت للحظة ثم قام بفتح الموبايل الخاص به‏,‏ وقرأ لي رسالة من ابنه يقول له فيها‏:‏ أنا مش قادر أفطر عشان أنت وحشتني وكمان مش هقدر أتغدي عشان وحشتني ياتري هتسيبني أنام من غير العشا‏,‏ ثم أضاف قائلا‏:‏ عمليا أنا لا أستطيع أن أري أولادي بانتظام‏,‏ ولقائي معهم يخضع للمصادفة‏,‏ أضيفي إلي كل هذا أنني أصبحت لا أستطيع أن أفرق بين الصحفي الجيد و المحترم‏,‏ وغير المحترم‏,‏ خاصة في ظل زيادة عدد الصحفيين والمطبوعات‏,‏ وأخذت علي نفسي عهدا بعدم الرد‏,‏ لذلك يقوم البعض منهم بمحاربتي‏.‏
‏‏ السمعة جزء مهم في الاستثمار إلي جانب رأس المال طبعا‏,‏ لكن كثرة الشائعات بالتأكيد تؤثر بالسلب عليك‏..‏ هذا ما أقصده خاصة في ظل الظروف الصعبة؟
ليست عندي ظروف صعبة‏,‏ وأؤكد لك أنا رجل عصامي‏,‏ وبنيت نفسي بنفسي‏,‏ وتعرضت لكثير من الهزات‏,‏ والحمد لله اجتزتها‏,‏ إلا أنني أتفق معك في أن الموج عال‏.‏
لذلك لا يجب علي سوي أن أعمل وأعمل‏,‏ ياجماعة أنا عندي أكثر من‏200‏ بيت مفتوحين وناس بتاكل عيش‏,‏ لذلك يجب أن يأخذ عملي كل وقتي‏.‏
‏‏ بصراحة شديدة هل أخذتك المشروعات الكثيرة من الغناء؟
بنفس صراحة سؤالك سأرد عليك‏:‏ أبدا لم تشغلني مشروعاتي عن الغناء‏,‏ لكن أنا اتخدت من الغناء‏.‏
‏‏ ماذا تقصد؟
أقصد أن المنافسين لي عرفوا كيف يشغلونني خاصة مع قدرتهم علي ابتكار أشياء جديدة في أسلوب المنافسة‏,‏ كما أن الإعلام ساعدهم علي ذلك‏,‏ فهناك اختلاق للمشاكل مع وضع عقبات في طريقي طوال الوقت‏,‏ فالمنافسة لم تعد كما كنا نعرفها زمان‏,‏ فكل شئ كانت له أصوله وقواعده‏,‏ أقصد أن المنافسة تكون أكثر في مستوي الفن‏,‏ ابتكار أساليب جديدة وخلافه في الدعاية‏,‏ أما اليوم فهي منافسة من القاتل ومن المقتول؟
‏‏ إلي هذه الدرجة تمارس عليك ضغوط؟
نعم فطبيعة الحياة أصبحت صعبة وفيها صراع اقتصادي غريب الشكل‏.‏
بعد لحظات من الصمت‏,‏ أنا عشت‏35‏ سنة في الوسط الغنائي كنت سعيدا بانتمائي إليه‏,‏ ولا أبالغ لو قلت لك إنني كنت أشعر بأنه ينمو من خلالي مثل جنين صغير علي أن أحنو عليه وانتبه له طوال الوقت‏,‏ أيام العمل مع فايزة أحمد ووردة وميادة‏,‏ لكن اليوم أستيقظ من نومي وأردد بين نفسي متسائلا‏,‏ استرها يارب ياتري إيه المفاجأة التي ستكون بانتظاري اليوم؟ من الذي سيخونني؟ من سيطعنني في ظهري؟ من من داخل شركتي سيتم استقطابه ويتحول إلي جاسوس لصالح منافسي ويخبرهم عن شركتي ومشروعاتي الجديدة؟ من من الصحفيين سيكون غير واع بالضغوط التي تمارس علي‏,‏ وسيقوم بإيذائي؟ تخيلي أنك تستيقظين كل يوم محملة بهذه التساؤلات؟
يسترسل جابر ألم تلاحظي معي أنني منذ عامين تقريبا وأنا من أكثر الأشخاص الذين طاردتهم الشائعات وأؤكد لك أنك لو بحثت علي الكمبيوتر عن حجم الشائعات التي طاردتني سيبكي الجهاز‏!‏
وأنا لا أبالغ وسأضرب لك أمثلة وقعت لي‏:‏ أخيرا منذ أسبوعين هاتفني راغب علامة من لبنان ووجدت أنه فور أن سمع صوتي علي هاتف المنزل صمت لفترة وكأنه يلتقط أنفاسه ووجدته يردد علي مسامعي‏:‏ الحمد لله‏..‏ الحمد لله‏,‏ وسألته إيه الحكاية؟ فأجابني أبدا أطمئن عليك‏,‏ وبعد ضغط وإلحاح مني‏,‏ قلت له إيه الحكاية‏,‏ فقال لي إن الشائعات تملأ لبنان بأنني في مستشفي وأرقد في العناية المركزة‏,‏ وحالتي متأخرة جدا؟ تخيلي؟ ومن بعد اتصاله توالت الكثير من الاتصالات من المطربة أحلام وغيرها من الأصدقاء‏.‏
‏‏ هذا ما قصدته في البداية إن هذه الشائعات بالتأكيد تؤثر بالسلب عليك؟
أتفق معك‏,‏ لكن ماذا أفعل أمام كل هذه الضغوط‏,‏ وعندهم حق‏,‏ فأي فنان دوما يرغب في التعامل مع شركة مستقرة أقصد إدارتها مستقرة‏,‏ وكذلك صحة المسئول عنها‏.‏ فمن له ألبوم يرغب في الاطمئنان عليه‏,‏ ومن له مستحقات مالية سيكون متلهفا للحصول عليها‏,‏ لأنني ممكن أن أموت في أي وقت وكل هذا لا يساعد شركة مصرية‏.‏
ثم تأتي لتسأليني عن الأغاني التي أقوم بإنتاجها؟ أنا يوميا في هذه الدائرة‏.‏
‏‏ هل هناك ضغوط تمارس عليك لتبيع عالم الفن؟
هناك ضغوط تمارس علي لأخرج من الإنتاج الغنائي بصفة عامة بصرف النظر عن البيع والشراء‏.‏
‏‏ ماذا عن موقفك من شركة فنون وهل فعلا قمت بالبيع للأمير الوليد بن طلال بعد أن باع علاء الخواجة وشركاؤه نصيبهم؟
أؤكد للجميع أنني لم أقم ببيع نصيبي‏,‏ فأنا مازلت أسهم في فنون وعندي‏7‏ ملايين سهم‏,‏ وبهذا الشكل أصبحت شريكا للوليد‏,‏ ولن أسمح لنفسي أن أكون أضعف‏,‏ وأؤكد ثانية علي أن نصيبي الموجود في عالم الفن وفنون سيظل لعائلة جابر مادمت حيا‏.‏
‏‏ ما الموقف تماما بالنسبة لصوت الفن وماذا عن القضية التي رفعها محمد شبانة لاسترداد تراث عبدالحليم؟
حقيقة لابد من توضيح الأمور للجمهور‏,‏ فمحمد شبانة طوال الوقت يتشدق بالقومية دون وعي بصحة ما يقول‏,‏ فما الموقف عندما أقرأ في مجلة فنية متخصصة تصدر عن مؤسسة قومية كبيرة عنوانا عريضا يقول‏:‏ استرداد ورثة عبدالوهاب وعبدالحليم والعمروسي لصوت الفن‏,‏ وأوضح أن الملكية لم تكن في يوم من الأيام محل نزاع‏..‏ ونظرا لغياب المعلومات وعدم انشغال الصحفي الذي نشر الخبر بالتأكد‏,‏ يحاول شبانة استغلال هذا الجو لصالحه‏,‏ خاصة مع غيابي عن الإعلام‏.‏
وأضيف ولأول مرة ينشر هذا الكلام في الصحافة أو يذاع‏,‏ شبانة هو الذي يسعي للبيع‏,‏ وتحت يدي مستند رسمي من محاميه يتضمن عرضا بالبيع لنا ولشركة أجنبية أخري‏,‏ وأعتقد أن كل هذه الضجة المفتعلة هي مزايدة من جانبه للحصول علي أعلي سعر‏.‏
وفعلا جهزت له عرض الشراء حتي أحافظ علي تراث عبدالحليم حافظ‏.‏
‏‏ ماذا عن نجومك الذين سارعوا بتركك وهل يحق لي أن أقول إن كل حلفائك خانوك ياريتشارد مثلما جاء في فيلم الناصر صلاح الدين؟
ضحك بشدة‏,‏ أعتقد أن هذا هو التشبيه الصحيح وما حدث معي هو بالدرجة الأولي أزمة أخلاق وأمام ما حدث معي كان علي أن أسلك طريقين‏,‏ إما أن أحتفظ بأسلوبي في التعامل وأترك ما يحدث يحدث‏,‏ أو أتصرف بنفس أسلوبهم‏,‏ ووقتها سيحدث صراع دموي في الوسط الفني‏,‏ ومنذ عملي في هذا الوسط لم أتصور في يوم من الأيام أن تكون هناك عقود قائمة ويقوم الفنان علي الرغم من سريان عقده بالتوقيع مع شركة أخري ضاربا عرض الحائط بالقيم‏,‏ قبل العقود؟ وهذا ينطبق أكثر علي أنغام فكان عليها أن تنهي عقدها ثم تذهب؟
‏‏ هل كانت بينك وبين أنغام أية بوادر لأزمة خاصة أنها صرحت بعد أن وقعت لروتانا بأنها عادت إلي بيتها الكبير؟
لم يحدث إطلاقا‏,‏ وعلي الجميع أن يتذكر أو يرجع للقاء الذي أجرته مع قناة دريم في الحفل الخاص بألبومها‏,‏ حين قالت بالحرف الواحد‏:‏ لم أجد شركة تدعمني مثل عالم الفن‏,‏ وتعملي لي كل حاجة‏.‏
تفتكري ماذا أفعل؟ بعد هذا الكلام وإزاء هذا التصرف؟ هل كان علي أن أذيع لها هذا اللقاء أثناء قيامها بتوقيع العقد؟
فكما قلت لك هي قضية أخلاق‏,‏ وعن نفسي رفضت أن أدخل في صراع مع أنغام خاصة أنها ابنة صديق عمر‏,‏ ودائما كنت أعاملها علي أنها شقيقتي الصغيرة‏,‏ لكن بالقياس إلي ما فعلته مع أبيها وزوجها الأول‏,‏ فأنا قضيتي لا تذكر‏,‏ وأقول لها يا أنغام كنت خلصي عقدك الأول وبعدين ارجعي لبيتك سواء بيت والدك أم بيتك الأول أم الثاني‏.‏
‏‏ لماذا لجأ عمرو دياب إلي نصيف قزمان لعمل ألبومه الأخير بعيدا عنك؟
سمعت مثلك هذا الكلام‏,‏ ولا أهتم إذا كان ألبومه مع نصيف أو غيره‏..‏
‏‏ محمد فؤاد وقع معك عقد ألبوم واحد‏,‏ وتردد كلام كثير عن خلافات حدثت بينكما وقت تنفيذ الألبوم‏,‏ وأنك قصرت في الدعاية لدرجة أنه احتفط بماستر الألبوم لآخر لحظة حتي تستجيب لشروطه؟
صمت لحظة‏,‏ لن أذكر تفاصيل خلافي مع فؤاد‏,‏ فهو وقع معي ألبوما وانتهينا‏,‏ لأنني لو ذكرت التفاصيل سأدخل في دائرة جديدة وستشتعل نيران مختلفة‏.‏ عموما أنا أطبق مقولة دع الكلاب تنبح والقافلة تسير‏.‏
‏‏ صابر الرباعي تحدث هو الآخر قبل انتقاله لروتانا عن أزمة الدعاية وعدم اهتمامك به إعلاميا وكذلك أحلام؟
بكل الصدق صابر فنان صديق وصوت أحترمه جدا‏,‏ لكن الشركة خسرت فيه مبلغا كبيرا‏,‏ وفي هذه المرحلة الشركة ليس عندها استعداد لمعاودة الخسارة‏,‏ والدعاية وحجمها مسألة نسبية‏,‏ فهي نسبة وتناسب مع حجم الفنان وقوة مبيعاته وقوة الألبوم‏,‏ وسأعطيك مثالا لما حدث في لبنان تحديدا‏,‏ من المفترض أنه صاحب شعبية كبيرة هناك‏,‏ طلب مني صابر أن نجهز هناك حملة دعائية تتكلف‏47‏ ألف دولار‏,‏ وقتها قلت له كيف ياصابر وأوامر البيع التي جاءت لي من لبنان تساوي‏12‏ ألف دولار نظير بيع‏20‏ ألف ألبوم‏,‏ فكيف لي أن أصرف دعاية بـ‏47‏ ألفا‏,‏ وأثناء المناقشة تبادر إلي ذهني فكرة لطيفة وعرضت عليه أن يأخذ توزيع الألبوم مني هدية في لبنان‏,‏ بالإضافة إلي‏12‏ ألف دولار كنت أنا قد رصدتها كميزانية للدعاية‏,‏ بالإضافة إلي كليب‏,‏ إلا أنه لم يقم بهذه الحملة‏,‏ لأن الألبوم لم تتجاوز مبيعاته هناك‏6‏ آلاف نسخة منذ أن حصل هو عليه‏,‏ فلماذا لم يقبل علي نفسه بالخسارة ويريد أن يفرضها علي؟ وعلي الرغم من ذلك أنا مازلت أقدر وأحترم صابر كصوت قادر‏.‏
أما أحلام فهي صديقة عزيزة جدا وأي كلام يقال عن خلافات بيننا لن يخرج عن كونه شائعات‏,‏ وحاليا انتهينا من تصوير كليب خاص بها وستظهر من خلاله في شكل وأسلوب مختلف‏.‏
‏‏ تردد أيضا أن نوال الزغبي دخلت المستشفي مرتين بسبب تأخر الألبوم وأنها لن تتعاون معك ثانية؟
أؤكد لك أن علاقتي بنوال جيدة جدا‏,‏ وعلي أعلي مستوي‏,‏ سواء استمررنا أم لم نستمر‏,‏ فالألبوم القادم هو آخر ألبوم في العقد‏,‏ وأعتقد أن نوال نفسها ستشكرني لتأجيل الألبوم أكثر من مرة‏,‏ لأن مستواه الفني عال جدا‏,‏ وفي الألبوم الماضي سمعت كلامها ونزل الألبوم في التوقيت الذي طلبته ولم أكن راض عنه وكنت أتمني حينها لو أغضبتها قليلا‏,‏ لكن أنا طموحي لنوال كبير جدا‏,‏ وكل ما يعنيني نجاحها‏.‏
‏‏ خلاف وصلح ثم خلاف هذا هو حالك مع الفنان هاني شاكر‏..‏ أين هو؟
اختفي‏.‏
‏‏ علقت‏:‏ في ظروف غامضة أيضا؟
ضحك‏..‏ معلقا لن أعمل مع فنان لا يرغب في التعامل معي وهذا مبدأي‏,‏ وأيضا لن أتعامل مع نجم يجعلني أخسر‏,‏ وهذا الكلام بعيد عن نجمتينا الكبيرتين‏:‏ وردة وميادة الحناوي‏,‏ اللتين انتهيت من تحضير كليبين لهما‏.‏
‏‏ هل رهانك في الفترة القادمة علي الأصوات الجديدة؟
مازال عندي نجومي راغب علامة‏,‏ سميرة سعيد‏,‏ ولطيفة‏,‏ وأحلام ونوال وميادة ومصطفي قمر‏,‏ وهشام عباس ومدحت صالح الفنان الأصيل‏,‏ وديانا حداد‏,‏ ونيكول سابا‏,‏ وجميعهم أعمالهم إما جاهزة أو علي وشك الانتهاء‏,‏ ومن النجوم الشباب الذين سأقدمهم الموسم القادم‏:‏ بسمة‏,‏ وهبة‏,‏ لنا وسالم‏,‏ إلي جانب أنني أراهن علي المشروع الذي أحضر له وسيكون مزيجا من الإذاعة واستغلال الإنترنت‏,‏ خاصة أننا مقبلون علي قفزات تكنولوجية هائلة إلي جانب أن الأسطوانة والكاسيت في طريقهما لعدم الاستعمال‏,‏ لذلك أعمل علي ابتكار أفكار جديدة ستفاجئ الجميع‏.‏
مثلما أدخلت رنات الموبايل وغير هذه الأشياء‏,‏ وأرتب مع شركات عالمية لأتابع كل التطورات الجارية‏.‏
‏‏ ما تصورك لشكل الموسم الغنائي القادم في ظل الظروف المتلاحقة التي تحكم سوق الغناء؟
بالتأكيد الصراعات القائمة ستؤثر علي شكل المنتج‏,‏ وهي بالتأكيد لن تكون لصالح الفن‏,‏ وما يقدم حاليا هو فن صراع‏,‏ فالأجساد طغت علي الأصوات‏.‏
‏‏ هل تذيع كل الكليبات التي تأتي إلي قناة مزيكا؟
إطلاقا‏,‏ وعندي‏3‏ لجان مشكلة لانتقاء الكليبات المناسبة‏,‏ وإحدي هذه اللجان مسئولة عنها امرأة‏,‏ لأن ما يخدش حياءها سيخدش الجميع‏.‏
‏‏ ماذا عن احتكار النجوم عندما تصبح شركة واحدة مالكة لكل الأصوات؟
ببساطة مادام لا يوجد توازن‏-‏ حتي لو لم يكن عادلا‏-‏ سيحدث خلل‏,‏ وكيف هو الحال في السياسة والاقتصاد وأمريكا هي القطب الواحد المتحكم في كل شئ؟ نفس الأمر سيحدث في الغناء ولن يكون لصالح الفن أو الفنانين‏.‏
‏‏ بصراحة الكلام عن إفلاسك وتحديد موعد إغلاق عالم الفن ألم يهزك؟
بنفس الصراحة هزتني أكثر خسارتي الإنسانية لأشخاص كنت أعتبرهم أصدقاء‏,‏ وأعود لأؤكد لك في نهاية حوارنا أنا شريك الوليد في فنون‏.‏ وأخيرا قمت باسترداد سلفة‏11‏ مليون دولار التي كنت قد منحتها لفنون‏,‏ ومنذ شهر تقريبا‏.‏
وأؤكد للجميع أنه لو لم تكن عالم الفن شركة أساسها متين وقوية‏,‏ لكانت قد انهارت من زمان‏*‏