
|
اقرءوا التلمود.. تعرفوا حقيقة اليهود |
التلمود: كتاب من وضع حاخامات اليهود, استغرق تأليفه أكثر من خمسمائة سنة, وشارك في وضعه ألف حاخام, وتبلغ صفحاته آلاف الصفحات ربما تصل إلي ستة آلاف صفحة. ويضع اليهود التلمود في منزلة عالية تسمو علي مكانة التوراة, فهو عندهم أفضل من التوراة ذاتها. وقد سجل الحاخامات فيه كل ما يتعلق باليهود من دين وشريعة وتاريخ واقتصاد. وحين تقرأ التلمود تفهم جيدا سر جرائمهم وطغيانهم الذي يشهده العالم كل يوم, بل كل لحظة, فانظر معي أيها القارئ الكريم إلي نظرتهم إلي الذات العلية- إلي الله تعالي- إنهم يتطاولون علي ذات الله- جل وعلا- حيث إنهم يزعمون أنهم يعلمون الله بتلمودهم, فقد ورد علي لسان أحد علمائهم يقال له مناحم قوله: إنه لا شغل لله في الليل, غير تعلم التلمود مع الملائكة, ومع ملك الشياطين في مدرسة السماء. وسنتعرض فيما يلي لبعض النصوص الواردة في تلمودهم علي سبيل المثال لا الحصر: فيما يتعلق بنظرتهم إلي الخالق, ونظرتهم إلي غيرهم من الناس, ونظرتهم إلي أنفسهم, ولك أيها القارئ الكريم أن تصدر حكمك في هؤلاء الذين لا راحة ولا سلام للبشرية طالما لهم بقية من حياة علي وجه الأرض: يقولون عن الله- سبحانه- في تلمودهم: الله يندم علي تركه اليهود في حالة تعاسة, حتي إنه يلطم ويبكي كل يوم, ويقولون: في الثلاث ساعات الأخيرة من اليوم, الله يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك. ويقولون: القمر يقول لله: لقد أخطأت حيث خلقتني أصغر من الشمس, فاعترف الله بخطئه وقال: اذبحوا لي ذبيحة أكفر بها عن ذنبي: هكذا نظرتهم إلي الله, تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا. أما نظرتهم إلي غيرهم من الناس, فإليك بعض النصوص التي وردت في ذلك علي سبيل المثال أيضا. يقولون: الكلب أفضل من الأجنبي, والأجنبي عندهم غير اليهودي, واقرأ معي قولهم: إذا وقع كلب في حفرة فعلي اليهودي إخراجه وإطعامه, أما إذا وقع بها أحد من غير اليهود فعليه اتباع ما أمر به الرب, بأن يحضر حجرا ثقيلا ويغطي فوهة الحفرة ويحرسها سبعة أيام حتي يتأكد من أنه مات خوفا وهلعا وجوعا وعطشا فيبارك له الرب. أما نظرتهم إلي أنفسهم, فإليك بعض ما ورد في التلمود في هذا الشأن: اليهودي عند الله أفضل من الملائكة. اليهودي جزء من الله, كما الابن جزء من أبيه.. مصرح لليهودي أن يسلم نفسه للشهوات.لا يخطئ اليهودي إذا انتهك عرض الأجنبي, فكل امرأة ليست من بني إسرائيل بهيمة. إذا زني اليهودي بامرأة غير يهودية, فلا يكون قد ارتكب محرما, لأن لليهودي الحق في اغتصاب غير اليهوديات.هذا- أيها السادة- قليل من كثير فهل من مدكر؟هل قرأ التلمود رئيس أمريكا, وحكام أوروبا الذين يتحدثون ويصرخون حتي أصموا آذاننا عن الإنسان وحقوق الإنسان, هل يوجد لدي اليهود ذرة من إنسانية إنسان؟ إنهم أعداء الإنسانية والبشرية جمعاء, فهل يأخذ الجميع حذرهم من هؤلاء؟ أم عميت القلوب التي في الصدور؟
عبدالله بكر كدار |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|