372‏السنة 123-العدد2004مايو8‏15 ربيع أول1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

الأبوة والأمومة لكل مخلوق

السيد الأستاذ الدكتور‏/‏ عوض تاج الدين وزير الصحة والسكان
تحية طيبة وبعد
لقد شرفت بحضور الندوة المنعقدة بمبني‏(‏ الأهرام‏)‏ الجديد يوم‏6/3/2004‏ م ولم أصدق نفسي عندما سمعت ورأيت شخصكم العالي الكريم بحق في الرد علي الأخ الأستاذ‏/‏ أسامة سرايا في علاج المشكلة السكانية بأن يتم بالعقاب لمن ينجب أكثر من اثنين فكان رد سيادتكم قولي يأخ أسامة سرايا نحن نتكلم عن قضية التسرب من التعليم هل؟ الابن الثالث مش هتعلمه‏,‏ ولو مرض مش هتعالجه‏,‏ فعلا أنت الوزير الإنسان إن المكان الذي أنتم تتواجدون فيه يمتليء بالإنسانية والرحمة حيث إنكم متوازنون نفسيا‏.‏
أما بعد‏:‏
أحب أن أقدم لسيادتكم بعض المقترحات حول هذا الموضوع‏.‏
أولا‏:‏ لا يجب أن تمنح الأبوة والأمومة لكل مخلوق دون ضابط أو حاكم‏,‏ فنحن نري أن توضع شروط لمن يحق له الإنجاب وليكن من‏10%‏ إلي‏15%‏ من تعداد السكان والباقي يحق له الزواج وممارسة الجنس والحياة الأسرية دون الإنجاب وذلك بتعقيم طرفي الزواج‏,‏ الزوج والزوجة‏.‏
ثانيا‏:‏ التخلص من المرضي في المستشفيات والسجون بالموت الرحيم مما يساعد علي التخلص من معظم المشكلات الاجتماعية‏.‏
ثالثا‏:‏ إنقاص المجتمع من‏70‏ مليونا إلي‏20‏ مليونا فقط بمعني التخلص من حوالي‏50‏ مليون نسمة مما يساعد علي حل الأزمة السكانية والمشكلات الاجتماعية‏,‏ عن طريق الإبادة الجماعية والكلية فمثلا لدينا‏5000‏ قرية‏,‏ يتم إبادة‏85%‏ من قوة القرية أو الكتلة السكنية المكتظة بالسكان وكذلك الأحياء الشعبية في القاهرة تحديدا‏.‏
رابعا‏:‏ تصميم محارق في كل مدينة أو قرية علي مستوي الدولة‏,‏ وذلك للتخلص من كل امرأة يصل عمرها إلي‏30‏ سنة حيث إن العمر المفضل للمرأة هو حتي ثلاثين سنة فقط‏,‏ ونستطيع طبقا لهذه الفكرة أن نطبق الشرع الحنيف مثني وثلاث ورباع حيث إن الرجل يمكنه الزواج مرات عديدة وكلهن صغيرات من‏15‏ سنة حتي‏25‏ سنة وحينما نسير في الشارع أو الطرقات لا نري إلا زغاليل من الفتيات الجميلات الصغيرات‏.‏
من سيتم إبادتهم أو قتلهم سواء بالموت الرحيم أم بالقوة المسلحة سيدخلون الجنة ويتركون مكانا أوسع يعيش فيه الأحياء بشكل أفضل وبهذا نكون أسهمنا في إسعاد كلا الطرفين المقتولون والأحياء علي حد سواء‏,‏ أما نحن أصحاب هذه الفكرة والمنفذون لها فإن الله سيرحمنا ويدخلنا الجنة لكوننا نفكر في إسعاد الناس علي الإجماع‏.‏
محاسب ـ جمال أنور أمين حسن