
|
سؤال صادم فجرته إحصاءات رسمية عن الأمية الدينية
من قال إننا مسلمون؟! |
 | |
تحقيق ـ مروة مرعي الفساد والانحراف.. والجماعات الإسلامية والقاعدة.. توائم ولدت من رحم الأمية الدينية! هذا واقع حاولنا تجاهله كثيرا.. فحين يجهل المرء الإسلام الصحيح.. يسهل استقطابه وتجنيده لأي فكر متشدد.. وعندما يعتبر الشخص أن الصلاة نقرة, وتفتيح الدماغ نقرة أخري.. فإن ذلك يفسر حصول أحدهم علي رشاوي بالملايين.. بينما يصلي الفرض بفرضه في المسجد ويشد الرحال كل عام إلي عرفات الله! مقدمة تمهيدية هادئة لسطور صادمة قد تثير غضب الكثيرين.. لكننا لسنا أصحاب الصدمة.. فثمة إحصاءات وتقارير رسمية تؤكد أن75% من المصريين أميون دينيا.. فهل ينتمي كل هؤلاء للإسلام الحقيقي؟! إنها قضية كل المسلمين وليس المصريين وحدهم! الدهشة وحدها هي التي تفسر هذه المفارقة, فقد تخطت ميزانية وزارة الأوقاف لحاجز المليار جنيه بحوالي200 مليون أخري, وتسعي الوزارة منذ عام98 إلي ضم المساجد والزوايا إليها, لمنع الدخلاء وأصحاب المصالح الخفية من اللعب بأدمغة المسلمين, حتي وصلت المساجد التابعة لها والخاضعة لإشرافها إلي82 ألف مسجد من أصل130 ألف مسجد موزعة علي أنحاء الجمهورية, بالإضافة إلي أكثر من25 ألف زاوية( مسجد صغير) أقامها بعض الملاك أسفل عماراتهم, هذا غير مئات الألوف من خريجي وأساتذة المعاهد والكليات الأزهرية المختلفة, وغيرها من مؤشرات تنبيء بعقيدة قوية وثقافة دينية واسعة لدي المصريين الذين نري بينهم الملايين من المحجبات ومرتادي المساجد من مصلين ومصليات وحضور للدروس الدينية والعشرات من الدعاة والداعيات القدامي والجدد أيضا! ورغم كل ذلك فإن دراسة تناقلتها بعض الصحف ومواقع الإنترنت أخيرا, تشير إلي وقوع75% من المصريين في دائرة الأمية الدينية, وذلك بسبب جهل الناس بالدين وبالتالي الوقوف بالعقيدة عند حد التلفظ والاكتفاء بالجانب المظهري في أداء شعائرها( بشكل آلي) دون وعي أو خشوع أو فهم لما تستهدفه هذه الشعائر أو الحكمة منها. وكان تقرير مشابه صدر عن المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي التابع للمجالس القومية المتخصصة برئاسة الدكتور عاطف صدقي, قد خرج بنتائج مطابقة لنتائج هذه الدراسة, إذ جاء فيه أن المجتمع المصري شغلته أحداث جسام متلاحقة ومتعددة الصور, حتي نشأ جيل بعد جيل غابت عنهم أساسيات الدين التي تلعب الدور الأول في تقويم السلوك وتنير للناس الطريق, لهذا كانت غيبة هذه الأساسيات السبب الأول في معظم ما نشاهده ونسمعه من غرائب الحوادث وشواذ المنكرات التي لم تكن معروفة في مجتمعنا من قبل إلا فيما ندر, وهو ما أطلق عليه التقرير( الأمية الدينية) بصورها المختلفة, منها ـ إضافة لما سبق ـ الاعتقاد في أن كل ما ينسب إلي الدين هو من الدين, ومن ثم اتباع العشرات من البدع والخرافات باسم الدين, بالإضافة إلي التطرف الفكري في بعض الحالات باسم الدين أيضا! المفاجأة أن رجال الدين ومشايخ الأزهر أنفسهم يعترفون بأن الأمية الدينية لدي المصريين أكبر من هذه النسبة بكثير, بل إن بعض الدعاة يعانون من نفس هذه الأمية أيضا!! يفسر الشيخ يوسف البدري, هذه الظاهرة بقوله: أراهن علي أن نسبة الأمية الدينية أكبر من تلك النسبة التي أشارت إليها الدراسة, بل أجزم بأن50% من الدعاة لديهم أمية دينية حقيقية!! ويضيف: الدليل علي كلامي هذه الواقعة عندما حدثني( من لا أشك في كلامه) عن أحد الدعاة وكان محبا له ويسرع إلي سماعه أينما كان, وعندما بدأ في محادثته حول أكثر من موضوع فقهي وجده أجهل من دابة لا يحسن إلا الرقائق وكلامه مليء بالموضوع والضعيف من الأحاديث والروايات!! فالأزهر منذ أن تطور لم يخرج إلا أنصاف المتعلمين, وأذكر أن الشيخ محمد الغزالي قال: إن ما درسته طوال سنوات الأزهر لم يكن يكفيني في الدعوة أكثر من6-5 أشهر فقط وإذا كان الغزالي قد قال هذه الكلمات عندما كان الأزهر قوي المناهج والعلوم فما بالك اليوم بعد أن أصبحت مناهجه قشور علم!! في رأيك ما أسباب ذلك؟ سألت البدري فأجاب: الأسباب كثيرة, أولها هذا الاتجاه العلماني الذي ساد أنشطة الدولة, وهو ما أقر به د. مصطفي الفقي, في مقاله بجريدة الأهرام, حيث أكد فيها أن محمد علي فشل فيما نجحت فيه الثورة من عزل الدين تماما عن الدولة, السبب الثاني هو نظام التعليم نفسه الذي لا يهتم إلا بالشكليات كالحديث عن النقاب, الجلباب, وعذاب القبر, لكن هل رجع القائمون عليه إلي أساطين علماء التربية في الإسلام مع رصد لأصول التربية من القرآن والسنة؟ كما أن الطالب الأزهري لا يعي من القرآن الكريم المعني ولا اللفظ, فقد تساهلوا في حفظ القرآن إلي حد كبير, حتي أن الخطيب أحيانا يخطيء في أبسط قواعد النحو أثناء التلاوة والتي يفترض أنه يحفظها علي شكلها! وقد استمعت إلي خطيب من خريجي الأزهر الذين أحلوهم محل بعض الدعاة فما أكاد اسمع جملة واحدة صحيحة ولا سردا مطابقا للأحداث ولا فهما حقيقيا للنص الديني, مما يربي الناس علي هذه الجهالة فلا تعي من أمور دينها إلا اليسير, لهذا أقرر أن تطوير الأزهر جاء تطويحا له في زوايا النسيان والجهالة, وأخيرا ما حدث في الأزهر من تبسيط لعلومه حتي المرحلة الثانوية مما أدي إلي هدم البقية الباقية من الثقافة الأزهرية, حتي معاهد الدعوة التي من المفترض أن تستوعب من لديهم الاستعداد الفطري للدعوة والخطابة, فإنها للأسف مجرد محو أمية بما تدرسه من علوم, فكيف لطالب حاصل علي دبلوم التجارة أو الزراعة أن يتحول إلي داعية علي منبر عبر دراسة3 ساعات كل يومين لمدة عامين؟! المحصلة ـ يضيف البدري ـ أن مساجدنا لا تجد علماء أكفاء متخصصين في علوم الشرع, ومن المعلوم أن فاقد الشيء لا يعطيه, فإذا كان الخطباء أميين والدعاة أنصاف متعلمين لا يملكون سوي شهادة محو أمية دينية فعلي الشعب المصري السلام, لأن المعلم الجاهل لا ينقل لتلاميذه إلا الجهل.
|
 | | نشاء الآلاف على تأدية الشعائر بشكل تقليدى وآلى فأصبحت عادات خالية من التعمق فى مضمونها |
أخطر من جهل القراءة الشيء نفسه يؤكده الشيخ منصور الرفاعي عبيد, وكيل وزارة الأوقاف سابقا, فيقول: هذه النسبة التي خرجت بها الدراسة صحيحة وقد تزيد, لأن الذين يجهلون أمور دينهم أعدادهم أكبر بكثير, فمن المفترض أن يعرف المسلم فرائض الوضوء ونواقضه وما يوجب الغسل والتيمم والصلاة وأركانها وشروط صحتها إلي غير ذلك من الأمور الضرورية, أيضا نأتي إلي موضوع كالزكاة التي يجهل كثير من المسلمين شروطها ومقاديرها والسبب في وجوبها, كذلك الصوم والحج, فتجد المسلمين وقد تفرقوا كل خرج بما لديه من معلومات, بينما هي ضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع, وعلي هذا الأساس انتشرت الأمية الدينية, فمثلا80% من المسلمين لا يحفظون شيئا من القرآن الكريم ولا يعرفون أي شيء عن الأحاديث الصحيحة والضعيفة, لذلك أقول إن الأمية الدينية أخطر علي المجتمع من أمية القراءة والكتابة, فإذا نظرنا إلي خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وغيرهما من عمالقة الصحابة ممن لم يحملوا أية شهادات سوف نجد أنهم حكموا فعدلوا ووضعوا من التشريعات ما صان المجتمع وارتقي به ليصبح نموذجا فريدا في نظام الحكم والسياسة والحرب والاقتصاد والإعلام, فشهد المجتمع الإنساني نورا ربانيا استضاءت به الدنيا. لكننا مع هذا نجد المساجد وقد امتلأت بالمصلين حتي في بعض النوافل؟ يتم القيام بهذه الشعائر بشكل تقليدي, نشأ الناس علي تأدية هذه الفروض فأدوها, لكنهم يقومون بها بشكل آلي, تقليدي دون أي عمق لصلاتهم أو تأثير في سلوكهم, الدليل علي هذا أنهم لا يعرفون الحقيقة التي تجبر الواحد منهم علي ألا يشهد الزور أو يكذب أو يخون بعد صلاته, فالدين لم يؤثر فيهم لقول الله تعالي إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر وقول رسوله صلي الله عليه وسلم, كم من قاريء للقرآن والقرآن يلعنه وقوله صلي الله عليه وسلم كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش أي أنهم لم يتعرفوا بعد من الصيام والصلاة علي الحقيقة الروحية المهذبة التي تسمو بالنفس الإسلامية وتعلو بها رويدا رويدا حتي تتبوأ مكان العزة والسعادة في الدنيا, وقد بدأت هذه الأمية من العصر الفاطمي عندما بدأ المسلمون في التواكل علي النظام الحاكم والجهاز الوظيفي.
رب القلوب علي العكس تري د. أمال ربيع, أستاذ التفسير بكلية دار العلوم, أن ما يعاني منه المصريون ليس أمية بالمعني الصحيح قدر ما هي جهل بأمور جوهرية في دينهم مثل كيفية غسل الميت لأن الناس تعتمد علي المغسل, للقيام بهذاالعمل, دون أن يفتح أي منهم كتابا واحدا في فقه السنة, كذلك غسل المرأة, والمواريث في بعض أمورها مثل الهبات هل تكتب في الوصية أم لا؟ وشرعيتها, ميراث( الكلالة) وغيرها من النقاط الدقيقة جدا التي يجهلها المسلمون عموما وليس المصريون فقط. وترجع د. أمل هذا الجهل إلي عدم القراءة أو الإطلاع وتقول: يكتفي البعض بالجريدة الصباحية ولا يتطرق إلي ذهنهم قراءة تفسير إحدي السور أو كتاب فقه السنة, فتجد بيوتا كثيرة وقد خلت من مثل هذه الكتب الأساسية لاعتماد أصحابها علي سؤال المفتي أو أحد الشيوخ في مسألة وقفت أمامهم( الاعتماد علي الغير) هنا يقع علي المسجد ورجل الدين علي المنبر عبء شديد, فلابد أن ينوع في خطبه حتي يتناول هذه النقاط الجوهرية لأن المسلمين تشبعوا بأمور الصيام وغيرها والتي يصر عليها الخطيب في كل خطبة لأنه في النهاية موظف يتقاضي من وظيفته الأجر, وربما لا يحب هذه الوظيفة وقد يؤديها بشكل روتيني! وتقسم د. أمال ربيع مرتادي المساجد إلي ثلاثة أنواع: أولها وأكثرها المسنون ممن يشعرون باقتراب خاتمتهم فيسعي المرء لإرضاء ربه, الثاني متوسطو العمر ممن اعتادوا التمسك بالدين, أما الأخير والأقل عددا فهي فئة الشباب, وهو أفضل الأنواع حيث يقاوم الحياة بمغرياتها ليداوم علي الصلاة بالمسجد. ويري د. محمد الجيوشي, عميد كلية الدعوة الإسلامية, إن الله رب قلوب لا يعرف سواه ما بداخل الإنسان, بهذا يبرر وجهة نظره أن المصري يذهب إلي المسجد ويصلي, ولا تزيد نسبة من لا يفعلون ذلك علي10% فقط, والجزم بالأمية الدينية ادعاء ليس في البشر من يعرفه لقوله تعالي: ولا تقولوا لمن ألقي عليكم السلام لست مؤمنا. يشرح د. قاسم عبده قاسم, أستاذ التاريخ الإسلامي, تفسيره لهذه الحالة ويقول: الشعب المصري متدين بطبيعته عبر التاريخ, ولم يقتصر تدين المصريين علي المظهر منذ دخل الإسلام البلاد وأصبح دين الأغلبية, حتي إن المسيحيين تمسكوا بالمذهب الأرثوذكسي اليعقوبي رغم تعرضهم لضغوط شديدة من المذاهب الأخري. ولم يظهر خلال تلك الفترات السابقة أي تعصب ضد الآخر, لكن هناك فترات من التدهور والتراجع يتم التركيز فيها علي الشكل والمظهر المتدين أكثر من التدين الحقيقي, وفي هذه الفترات الحرجة يظهر التعصب ضد الآخر سواء كان دينا آخر أو حتي مذهبا آخر, ولمجرد عدم الاتفاق في الرأي, من هنا تظهر جماعات ترتدي الزي الباكستاني أو النقاب بزعم أنه الإسلامي وكأن الإسلام قد نزل في باكستان, لكن الحقيقة أن الإسلام لم ينص علي( يونيفورم) لهذا فكل ما نراه اليوم دليل علي الهزيمة, لأن الناس عندما تفقد أملها في الحاضر ومستقبلها المظلم, تبدأ في البحث عن حل غبي, فيقعون في المحظور الذي وقعنا فيه بالفعل بسبب حكوماتنا العربية التي خذلت مواطنيها عندما لم تحقق قوله تعالي واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. الشيء الثاني المهم هو هذا التحول الغريب بعد السبعينيات عندما خرج جيل الآباء من المصريين إلي بلاد الثروات البترولية التي اعطتها جغرافيتها إمكانات هائلة أدخلتها شكليا القرن الواحد والعشرين, علي الرغم من توقف تطورها التاريخي عند القرن العاشر, مع عدم وجود حكومة ترعي رعاياها المغتربين في هذه البلاد, مما اضطرهم إلي النفاق المعيشي, خاصة أن معظمهم من البسطاء, فقلدوا أهل الخليج في مظاهرهم الدينية من هنا ظهر النقاب وهو الغريب علي المجتمع المصري, والذي لم يكن موجودا إلا في أوقات التخلف والحكم العثماني. ويضيف د. قاسم, سبب آخر وصفه بأنه داخلي فيقول: عندما قامت ثورة يوليو بتأميم وسائل الإنتاج, أصبح الناس جميعا يعملون لدي الدولة, لكن بقي الاقتصاد الأسود من دعارة وسلاح ومخدرات كونوا منها الثروات, ثم مرحلة الانفتاح التي برر بها اقتصاد الظلام ممارساته, فظهر مجتمع متدين في ظاهره لكن عكس ذلك( سيكوباتية اجتماعية) ثم جاءت موجة في السنوات الأخيرة وهي موائد الرحمن التي تقيمها الفنانات والراقصات! ومن المؤكد أن الدين ضروري لكل مجتمع لكنه سلوك ومعاملة وليس مظهرا, وفي اليوم الذي تطفو فيه هذه المظاهر علي السطح يصبح المجتمع في أزمة يجب البحث عن حل للخروج منها, حتي الحرامي وهو يستعد للسطو يقول( ربنا يستر), وأمثلة أخري كثيرة من نوعيات الأئمة الذين لا علاقة لهم بالدين, حتي أن سواقا كان يعمل لدي, ثم قابلته مصادفة وجدته يلبس جلبابا مع لحيته الطويلة وقال لي إن الناس في منطقته أطلقوا عليه الشيخ محمد, ويسألونه في أمور الدين, رغم أنه لا يحمل سوي الشهادة الإبتدائية! وأمثاله في المساجد فمعظم من ينادي للصلاة أما سباك أو حارس عمارة, والدولة هي المسئول الأول عن هذه الحالة, لأنها حاولت حل المسألة بشكل أمني, مماخلق عشرات المشاكل وبدلا من فتح المجال أمام التيارات الفكرية السياسية الأخري لتعبر عن نفسها, تركت المجال للجماعات التي لا تعترف بالدولة أصلا وهو غباء سياسي شديد!
صلاة.. ورشوة يقوم المصريون بأداء الفروض الأساسية, كما تقول د. إجلال حلمي, أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس, لكن الأهم أن يلتزم الإنسان وألا يقوم بتلك السلوكيات التي لا تتفق مع الدين, مثل الرجال الذين( يعلقون) زوجاتهم دون طلاق لعدم دفع النفقة, فماذا يعني أن يلتزم فرد بالدين والإسلام, لكن سلوكه غير سوي؟! وكيف يذهب المسلم للصلاة في المسجد وبعدها يتقاضي الرشاوي في عمله؟! بشكل عام هناك ميول دينية لدي الناس, مثل الاهتمام بتلقين أطفالهم للدروس الدينية والحرص علي تحفيظهم القرآن الكريم, وهو ما حرمنا منه في صغرنا, حيث كنا متأثرين بالأوروبيين بشدة سواء في المظهر أم السلوك. ولا تفضل د. جيهان رشتي, عميد كلية الإعلام سابقا, مقولة أمية دينية وتقول: المشكلة لا تزيد علي فهم خاطيء أو قاصر للدين من قبل بعض الناس, بسبب أشخاص غيرمتخصصين يقومون بتفسير الدين علي هواهم مما يزيد التطرف وهي مشكلة كبيرة, حتي أن بعض الناس تدور حياتهم حول التفسيرات والطقوس الدينية دون فهم أن الدين معاملة, فتجد إقبالا شديدا علي المساجد والحجاب مع وجود قدر كبير من الفساد في البلد, لهذا فالزحام علي المساجد ليس مؤشرا صادقا علي سلوك الناس وأفكارهم التي يكونونها من دروس المساجد من أشخاص غير متخصصين أو من ممثلات وراقصات تحولن إلي داعيات وقد أصبحن شديدات التأثير خاصة بين الطبقات الثرية والنوادي* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|