
|
الغرف المغلقة كيف تتجاوز الفتاة مخاوف غشاء البكارة؟! |
 | |
تقدمه- د. هبة قطب ــ دكتوراه في الطب الجنسي والاستشارات الزوجية الجنس ليس عيبا أخلاقيا والعلاقات الزوجية في الغرف المغلقة ليست مخيفة, لكننا نجعلها كذلك بإغلاق أعيننا عن الحقائق المهمة, والمحصلة المزيد من المشاكل التي تصل إلي الانهيار النفسي وإغلاق البيوت, فلماذا لا نحطم جدار الخجل ونناقش متاعبنا الجنسية بأسلوب علمي صريح وجرئ, أرسل لنا مشاكلك الجنسية والزوجية, فربما نجد حلا معا.. ** أنا فتاة في الحادية والعشرين من عمري, لم أكن أعلم ما هو الجنس, وما هي الإثارة الجنسية, ولكن دأبت صديقاتي علي الحديث معي عن هذا الإحساس الخيالي الممتع المسمي بالجنس, والذي يتجسد في ممارسة العادة السرية, وانزلقت بكل أسف إلي هذا المستنقع, الذي أدعو الله من قلبي ألا تنزلق إليه الفتيات مثيلاتي مهما قيل لهن, أما ما حدث لي من جراء هذا البحر من الظلمات الذي غرقت فيه هو أنني عندما أتعرض لأي إثارة جنسية سواء بالمشاهدة أم التخيل أم القراءة فإني أشعر برغبة شديدة في التبول حتي وإن كنت قد قضيتها قبل ذلك بفترة قصيرة. إني قلقة جدا من هذا الموضوع إذ إنني أشعر أنه لا يمكن أن يكون طبيعيا, وأصبحت أرفض كل من يتقدم لي من الخطاب كيلا أتعرض لمواقف محرجة, وطالما جال بخاطري أنه أثناء اللقاء الزوجي تصيبني هذه الحالة فأوقف زوجي في قمة استمتاعه أو إثارته لأقوم بقضاء حاجتي.. فأفيديني يا دكتورة أفادك الله حيث إنه لأول مرة أبوح بهذا الأمر لأحد, وهو يعذبني لدرجة لا تتخيلينها, فهل سأستمر هكذا إلي آخر عمري أم هناك أمل أن أعود طبيعية كبقية الفتيات أم ماذا؟! فتاتي العزيزة..لا تأسي هكذا أيتها العروس الجميلة فلكل مشكلة حل بإذن الله, وأنا لا أحب أن تعاني زهرة في مثل عمرك من أي هم أيا كان, وحقيقة قد أسعدتني لهجة الازدراء التي تحدثت بها عن العادة السرية واستنتجت منها أنك أقلعت عنها بالفعل أو علي الأقل في طريقك للإقلاع النهائي عنها بالذات بعد إصابتك بالأعراض التي أشرت إليها, والتي سببتها كثرة الإثارة والاستثارة وهي الإثارة التي يسببها الإنسان ويستجلبها لنفسه, والتي تسبب احتقان الحوض الشديد بما فيه من أعضاء جنسية وبولية ومنه فتكون هذه الأعضاء أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات والعدوي الميكروبية وأعتقد بشدة أن هذا هو ما حدث معك من التهاب شديد في مجري البول تمثلت علاماته في الرغبة الشديدة في التبول عند أي احتقان للحوض متمثلا في الإثارة الجنسية التي هي عبارة عن تدفق الدم في الحوض حال التعرض لمثير جنسي.. أما نصيحتي لك يا فتاتي هو إجراء فحوص كاملة للبول متمثلة في التحليل والمزرعة لاستكشاف الميكروب المسبب لهذه الأعراض وأخذ العلاج الدقيق المناسب وتزول الأعراض تدريجيا بإذن الله شرط توقفك عن العادة السرية واستثارة نفسك, وأيضا باتباع بعض التمارين العضلية التي تساعد في تقوية العضلات المتحكمة في مجري البول.. فلتأخذي بأسباب الشفاء يا عروستي الجميلة وسيحدث الشفاء من عند الله سبحانه وتعالي وتسير الأمور علي خير ما يرام وتتزوجين بمن ترضين دينه وأخلاقه وتجدين معه سعادتك بإذن الله. ** من فضلك أيتها الطبيبة الفاضلة أريد أن أسألك عن سؤال يراود خاطري منذ مدة طويلة: 1ـ هل في ليلة الزفاف يجب علي العريس فض غشاء البكارة, وهذا هو كل شيء أم يجب عليه إتمام العلاقة الجنسية بشكلها؟ 2ـ ما هو التفسير العلمي لإحساس الرجل بالجوع الشديد بعد العلاقة الزوجية الحميمة؟ لا يوجد سيناريو معين يجب أن يسير عليه كل من العروسين في ليلة الزفاف, فالأمور تخضع لأشياء كثيرة منها الحالة النفسية للعروسين وحالتهما الجسدية وكونهما مرهقين أم لا, وما قد تسمح به العروس ومدي إقبالها علي العلاقة و.. و.. و.. أما إذا حدث الإيلاج الفعلي, وفض الغشاء, فهناك أكثر من نظرية في هذا الموضوع, فهناك من يقترح أن تكتمل العلاقة الجنسية بشكل طبيعي طالما لم يشك أحد الطرفين, وهناك من الأطباء من ينصح بالتوقف عن العلاقة لمدة تتراوح بين24 ـ48 ساعة ولكن يترك الأمر بعد ذلك لتقدير الطرفين, إذ إنها علاقة ثنائية مزدوجة الإرادات والقرارات ولابد من الرضا الثنائي حتي تكتمل أركانها. أما عن إحساس الرجل بالجوع بعد العلاقة الزوجية الحميمة فهو مزيج من إشارات عصبية من الجهازين العصبيين السيمباثاوي والجارسيمباثاوي, وأيضا بسبب نقص السكر المفاجيء في الدم بسبب الإرهاق العضلي الذي يحدث أثناء اللقاء الجنسي, إذ إنه يحدث حال ذلك انقباضات قوية ومتتابعة في معظم عضلات الجسم مما تسبب استهلاك الكثير من الطاقة وقلة نسبة السكر في الدم, وأخيرا أشكرك علي هذين السؤالين القيمين وهذه دعوة للقراء الأعزاء لإرسال استفساراتهم وإن كانت في صورة أسئلة قصيرة ومباشرة. ** لدي سؤال أرجو أن أجد لديكم الإجابة عليه.. زوجي تعدي الأربعين من العمر, ودائما يحاول إشعاري أنه مطلوب ومرغوب عاطفيا وجنسيا من جميع نساء الأرض وأنهن دائمات المدح فيه والثناء علي شكله وعلي ذوقه في الملابس وعلي هندامه العام وأشياء كثيرة من هذا القبيل, وهذا يضايقني كثيرا, وأشعر أن الدماء تغلي في عروقي وأخاف أن أفقد أعصابي ذات مرة وأدمر حياتي معه, وسؤالي الآن كيف أتعامل مع هذه الحالة وكيف أتمالك أعصابي؟ أختي الفاضلة.. إن زوجك يعاني يا سيدتي العزيزة بما يسمي بأزمة منتصف العمر, وذلك يستلزم منك الفهم الكامل لهذه المرحلة الحرجة عند أي رجل والتي يشعر فيها بأنه يوشك علي الكبر وأنه يجب أن يلحق بأي من تصرفات الشباب وإن كان طيشهم وتفاهاتهم, ولابد لك يا سيدتي أن تتحلي بالصبر لأقصي درجة بل تبدئي أنت معه سياسة المدح والثناء وكلام الحب والود وأن تبالغي وتتمادي فيه, فهو يفيده جدا في التغلب علي هذه الأزمة وتخطيها, وأيضا أريد أن أهمس في أذنيك أن تهتمي بعلاقتك الجسدية معه كما وكيفا, وألا تتورعي أبدا في أن تدعيه أنت لها وإن رفض في بعض الأحوال, ولكن اصبري وثابري فإذا فعلت كل هذا, فتأكدي من أنك ستستردين زوجك في أقرب فرصة وسيحب البقاء معك لأنه سيسمع ويفعل ما يسعده ويثلج صدره دون الحاجة للجوء للمؤثرات الخارجية التي قد تحمل بين طياتها السم في العسل.. وفقك الله وهداك إلي سواء السبيل*
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|